تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

41 ورة هودا الايات : 29- 27 القول لكلم نديرئييث (4 بين الأنذار ( آن) اي بأن { لا تقبدرا إلا الله لق لقاث عليكم) ان عبدتم غيره { هذاب يوم ألير لا مؤلم في الدنيا والاخرة ( فقال السلأ الزين كنرواين توبو) وهم الأشراف ما تريلك إلا بشرا يثلنا) ولا فضل لك هلينا ( وما تركلك اتبملك الا الذي فم أرا ذ لتا) قوله: ( أني لكم) قرا ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي أني بفتح الهمزة، والباقون بكسرها، فأما الفتح فعلى إضمار حرف الجر أي بأني لكم . قال الفارسي في قراءة الفتح: خروج من الغيبة إلى المخاطبة . قال ابن عطية : وفي هذا نظر، وانما هي حكاية مخاطبته لقومه ولي هذا حقيقة الخررج من غيية الى مخاطبة، ولو كان الكلام أن أنلرهم أو نحوه لصح ذلك . وقد قال بهذه المقالة أعني الالتفات مكي فإنه قال : الأصل بأني والجار والمجرور في موضع المفعول الثاني، وكان الأصل أنه، لكثه جاء على طريقة الالتفات، لكن هذا الالتفات غير الذي ذكره أبو علي، قإن ذاك من غيية إلى خطاب، وهذا من غيية الى تكلم وكلاهما غير محتاج إليه، وان كان قول مكي أقرب. وأما قراءة الكسر فعلى إضمار القول وكثيرا ما يضمر رهو غنى عن الشواهد اهسمين قوله: (أي بأني) (لكم) الباء المقدرة في هذا للملابسة اي ملتبسا بالانذار وقوله على حدف القول اي فقال: ( اتي) الخء وتوله ( ان لا تعبدوا) الخ الباء المقدرة هنا للمتعدهة ولا ناهية اي أرسلتاه ملتبسأ بالنهي عن عبادة غير الله وقوله: (اني أماف) الخ تعليل لقوله (اني لكم) ولقوله ( أن لا تعيدوا الخ اهشيغنا.

قوله: (عذاب يوم اليم) المتصف بكونه مؤلما هو لعذاب لا اليوم فنسية الإيلام إلى اليوم مجاز عقلي اهشيغنا.

توله: (فقال الملأ الدي كفروا) الخ أي احتجوا عليه بثلات شبه (ما نراك إلا يشرا) { وما نراك اتبعك الخ، (وما نري لكم) الخب وقد أجابهم عن هله الثلاث إجمالا بقوله: (يا قوم أرأيتم إن كتت على بينة) الخ وتفصيلا يقول: (ولا اقول لكم صندي خزائن اله) الخ هذا رد للأخيرة، وتوله : (ولا أعلم التيب) رد الثانية، وقوله: ( ولا أقول لكم) الخ رد للأولى كما سياتي ايضاحه اهشيخنا.

قوله: (ما تراك إلا بشرا مثلنا) يمني آدميا مثلنا لا فضل لك علينا، لأن التفاوت الحاصل بين أحاد البشر يمتنع اشتهاره إلى حيث يصير الواحد منهم واجب الطاعة على جميع العالم، واتما قالوا هله المقالة، وتكوا بهله التبهة جهلا منهم، لأن من حق الرسول أن يباشر الأمة بالدعوة إلى الله بإقامة الدليل والبرهان على ذلك، ويظهر المعجرة الدالة على صبدقه، ولا يتأتى ذلك إلا من آحاد البشر، وهر من اختصه الله بزيادة كرامته وشرفه بشبوته وأرسله إل عباده اهحازن.

وراى علمية والمفعول الثاني هو إلا بشرا أو بصرية، والا بشرآ حال وما نراك اتبعك علمية، وقول (اتبعك) قي موضع المفعول الثاني أو يصرية وهو لي موضع الحال اهذ شيخنا.

قوله (اراذلنا) فيه وجهان، أحدهما: أته جمع الجمع فهو جمع ارذل بضم الذال جنع رذل بكونها ككلب واكالب. ثانيهما: آنه جمع منرده وهو آردل كاكبر و اكابر وابطح و آباطح وآبرق وابارق والأرذل المرغوب عنه لرداءته اسين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة