تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره هودا الايات: 20، 43 41 يتليثون التمع) للحق ({ وماكانرا بصررن ) أي لفرط كراهتهم له كانهم لم يستطيعوا ذلك أولكك الزين خيردا أننسمم) لمصيرهم إلى النار المؤيدة عليهم ( وضلح غاب ( عنهم ما كاتوا يقترن على الله من دعوى الشريك ل( لاجع) حقا ( أنهم فى الآضرة ثم الأنسروت ( ل ان ما معنى مضاعفة العذاب وقد نص الله على أن من جاء بالسيثة لا يجزى إلا مثلها؟ قيل: معتاه مضاعقة عذاب الكفر بالتمذيب على ما فعلوا من المماصي والتعامي عن ايات الله ونحو ذلك من تضاعف كقرهم م وصدم عن سبيل اللو اه شهاب: وأجاب الشارح بجواب آخر حث قال باضلالهم غيرهم والمعنى آنه يزاد عذابهم في الاخرة فيعذبون على ضلالهم في آتفسهم وعلى إضلالهم غيرهم، وهذا فير خارج عن قوله ومن جاء بالسيتة فلا يجزى إلا مثلها.

قول: ما كانوا يستطبعون السبع الخ تعليل لمضاعقة العذاب اهشيخنا.

قوله: (أي لقرط كراهتهم) توجيه لتفي الإحساسين المذكورين، وقوله: له أي الحق، وقول : ذلك أي الملكور من السماع والإبصار اهشيفتا.

قوله: (من فعوى الشريك) عبارة أبي السعود: من الآلهة وشفاعتها، وهي أوضح إذ مي الشي تغيب عنهم كما يدل عليه قوله تعالى: ويوم يناديهم فيقول آين شركاني الدين كشم تزعمون (القصص: 12) اه شيفتا: قوله: (الا جرم وردت في القران في حمسة مواضع متلوة بان اسمها، ولم يجيء بعدها فعل، واختلف فيها فقيل لا نافية لما تقدم، وقيل زائدة قاله في الاتقان اهكرخي وعبارة أبي السعود : لا جرم نيها ثلاثة أوجه الأول: أن لا نافية لما سبق، وجرم فعل ماض بمعنى حق وثبت، وأن وما ني حيزها فاعله أي حق وثبت كونهم في الآخرة هم الأخرون وهذا مذهب سيبوي والثاتي: آن جرم بمعنى كسب وما بعده مفعوله وفاعله ما دل عليه الكلام اي كب ذلك رانهم، والمعنى ما حصل من ذلك إلا قلهور حسرانهم والثالث: أن لا جرم بمعنى لا بد أي لا بد انهم في الأخرة هم الأخرون وني الخطيب ما تصه: قال الفراء: إن لا جرم بمنزلة قولتا لا بد ولا محالة، ثم كثر استعمالها صارت بمنزلة حقا تقول العرب: لا جرم إنك محن على من حقا إنك محسن الل وني الين: وفي هذا اللقظة خلاف بين النحويين وتلخص من ذلك وجوه احدها: وهو ملهب الخليل وسيبويه آنهما مركتان من لا النافية وجرم وبنيتا على تركيهما تركب خة عشر، وهار معتاها معنى نمل وهو حق، فسلى هذا يرتفع ما بعدهما بالفاعلية. فقول تعالى: (لا جرم أن لهم النار) (النحل: 62] اي حق وثبت كون النار لهم أو استقرارها لهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة