تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

422 رة هودرالايتان: 23، 24 الزين م امثوا وهلرا الشنلعي ولتبيوا سكنوا واطمانوا أو أنابوا الن تنهم أولهان اشكث الجنوهم يها ة متذ) صقة ( الفين) الكفار والمومنين ( ك الاتمن والأصة) هذا مثل الوجه الثاني: أن لا جرم بمنزلة لا رجل في كون لا نافية للجنن، وجزم اسسها مبني معها هلى القتح وهي واسمها في محل رفع بالايتداء وما يعدهما خبر لا النافية وصار معناها لا محالة لهي آنهم فن الاخرة اي في خسرانهم الوجه الثالث: آن لا نافية لكلام متقدم تكلم به الكفرة فرد الله عليهم ذلك بقوله : لا كما ترد لا هله قبل القسم في قول: (لا أقسم (القيامة: ا والبلد: 1)، وقوله: (فلا وريك لا يؤمنون) [النساء: 10) وقد تقدم تحشيقه ثم آت يسدها بجملة فعلية وهي جرم آن لهم كذا وجرم فمل ماض معناء كسب وفاعله بعود على قسلهم السدلول عليه بسياق الكلام وأن وما ني حيزها في موضع المفعول به آن جرم يتعدى إذا كان بمعتى كسب، وعلى هذا فالوقف على قوله لا ثم ييتديء بجرم بخلاف ما تقدم.

الوجه الرابع أن معناها لا حد ولا منع ويكون جرم بمعنى القطع تقول: جرمت أي قطعت نيكون جرم اسم لا مبني معها على الفتح كما تقدم، وخبرها آن وما في حيزها على حذف حرف الجر أي لا منع من خسرانهم ليعود ليه الخلاف المشهور. وني هذا اللقظ لغات يقال: لا جرم بكسر الجيم ولا جرم بضسها ولا جر بحذف الميم ولا ذا جرم ولا أن ذا جرم ولا فوجرم وغير ذلك الل وليتأمل في تصب حتا في كلام الشارح، فإنه لم يظهر له وجه، بل مقتضى كون جرم فعلا ماضيا آن يكون حق في كلامه كذلك، ويمكن أن يقال على بعد إنه مفعول مطلق معمول لفمل محنوف هو المأخوذ من لا جرم، والمعنى حق حقا آنهم في الاخرة الخ اي ثبت ثبوتا واستقر استقرارا اه قوله: (أن الذين آمتوا وعملوا الصالحات واخبتوا إلى ربهم) لما ذكر الله عز وجل أحوال الكفار في الدتيا وخسراتهم في الآخرة اتبعه بذكر أحوال المؤمنين في الدنيا وريحهم في الآخرة، والإخيات في اللغة هو الخشوع والخضوع وطعأنينة القلب، ولفظ الإخبات يتعدى بالى وباللام، فإذا قلت: أخبت فلان إلى كذا فمعناه اطمأن إليه، وإذا قلت : أخبت له فمعناه خشع وخضيع له فقوله: (ان الذين امتوا وعملوا الصالحات إشارة) إلى جميع أعمال الجوارح، وقوله: ( وأخبتوا إشارة إلى أعمال القلوب وهي الخشوع والخضوع لله عز وجل، وأن هذه الأعمال الصالحة لا تنفع في الأسرة إلا بحصول أعمال القلب وهي الخشوع والخضوع لله عز وجل، فإذا لهسرنا الاحبات بالطمأنيتة كان معنى الكلام أنهم يأتون بالأعمال الصالحة مطمثتين إلى صلق وعد الله بالتواب والجزاء على تلك الأعمال، ويكونون مطمتنين إلى ذكره سبحانه وتعالى، واذا فسرنا الإخبات بالخشوع والخضوع كان معناه أنهم يأتون بالاعمال الصالحة خانفين وجلين أن لا تكون مقيولة، وهذا هو الخشوع والخضوع اهخازن.

قوله: (أو أنابوا) في نسخة وأنابوا بالوار.

قوله: (مثل الفريقين لما ذكر بحانه وتعالى أحوال الكفار، وما كانوا عليه من العمى عن طريق الحق، ومن الصمم عن مماعه وذكر أحوال المؤمنين، وما كانوا عليه من البصيرة وسماع الحق

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة