تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

42 ورة هودا الأبات: 17 20 ليس كذلك لا ( أولليك) اي من كان على بينة من ربه { تقثود يو) أي بالقرآن فلهم الجنة (ومن يكنربه ين الأخزاب) جميع الكفار ( قالثار توعدة قلاتك فى يتيو) شك ( ينة) من القرآن انه الحد ين زيلك ولنكن أكتر النابن) اي اهل مكة ( لا يوصنوب () ومن4 أي لا أحد (أظللك يتن افترى عل الله كذبا) بنسبة الشريك والولد إليه ({ أزكهلت يترشورب على ريهم) يوم القيامة في جملة الخلق ( ويقول الأشهكة) جمع شاهد وهم الملاتكة يشهدون للرسل بالبلاغ وعلى الكفار بالتكذيب ( عذولاه الذي كذبوا على ريهة الا لعتة الله على الظزلمين ) المشركين (ألزين يصدون من سبيل الله) دين الإسلام ( وييغوتها) يطلبون السبيل ( يعوجا) معوجة ( وثم بالآرة ثم) تاكيد (كذون ) ({ أزليان لم يكرتوا متج ر) الله ( فى الأزي وما كان لمكدقن دون ألله) اي غيره ﴿ من لولي انصار يمنعونهم من عذابه ( يختعف لثم العلاة) باضلالهم غيرهم (ما كانوا قوله: (أي من كان على بينە) أشار بهذا إلى أن أوليك راجع لمن في قوله ( اقمن كان على بينة﴾ ويكون قوله: (ومن يكفر به) الخ راجما لما قدره بقوله كمن ليس كذلك فهولف ونشر مرتب. قوله: (فالنار موعده) اي مكان وعده الدي يصير اليه اهكرخي: قوله: (نلا تك في مرية منه ) المرية بالكسر والضم الشك فقيها لغتان اشهرهما الكسر وهي لغة الحباز وبها ترا جماهير التاس،، والضسم لغة أسد وتيم، وبها فرا السلمي وأبو رجاء وأبو الخطاب والسدوسي اه سمين والخطاب في تك اللنبي والمراد غير.

قوله: (ومن اظلم) الخ ذكر لهم هنا من أوصافهم أريمة عشر وصقا، أولها افتراء الكذب وأخرها كونهم في الآخرة أخر من غيرهم اه شيخنا قول: (أولثك بعرضون على ربهم آي عرضأ تظهر به فضيحتهم اهشيختا قوله: (جع شاهد) أي أو جمع شهيد، فالأول كصاحب وأصحاب، والثاني مثل شريف وأشراف، وقوله : وهم الملائكة اي والنبيون والجوارح اه بيضاوي قول: (الا لعنة الله) الخ يعني يقول الله ذلك لهم يوم القيامة فيلعنهم ويطردهم من رحمته ال ولي الغطيب: ولما أخبر الله عن حالهم في عقاب القيامة اخبر عن حالهم في الحال بقوله : (الا خازن لمنة الله على الظالمين) لبين تعالى انهم في الحال ملعونون من عند الله اه.

قوله: (ويغونها هوجا) اي يتسبونها للاعوجاج اه وقول: وهم متدأ وكاقرون خبر توله: الم يكونوا معجزين} (لله) أي مفلتين أنقسهم من آحذه لو أرادوا ذلك ني الأرض مع سعتها، وان هربوا فيها كل مهرب اهأبو السمود.

قوله: (من اولياء) من زائدة في اسم كان. قوله: ايضاعف لهم الداب) متأنف. قإن قيل:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة