تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

41 ورة هوداالاية: 17 الني او المؤمنون وهي القرآن ( وتتلوه) يتبعه شاهد) له يصدقه ( ينه} اي من الله وهو جبريل ( ومن قمتلو) اي القرآن ( كتب موسن) التوراة شاهد له أيضا ( اماما ورخمة) حال كمن قول: اومن قبله) حال من كتاب موسى المعطوف على شاهد عطف المفردات كما في السين، فيذ العامل وهو يتلوه مسلط عليه، فكان الأولى للشارح أن يقول يتلوه أيضا بدل قوله شاهد، لأن هذا هو الذي يقتضيه التركيب. واعراب البيضاوي كتاب موسى مبتدأ والجار والمجرور خبرا. وفي المين: وكتاب موسى عطف على شاهد، والمعنى أن التوراة والانجيل يتلوان محمدا ي التصديق وقد فصل بين حرف العطف والطوف بقوله من قبله، والتقدير شاهد مته، وكتاب موسى من قله وقد تقدم الكلام على الفصل بين حرف العطف والمعطوف مشبعأ لي النساء اه قوله: (شاهد له) أي لمن كان على بنة أيضا اي لأن الني موصوف في كتاب موسى يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل اهقرطبي وعبارة أبي العود: (انمن كان على يينة من ربه) أي برهان نير عظيم الشأن يدل على حقيقة ما رغب في الثبات عليه في الإسلام وهو القرآن، وباعتباره أو بتأويل البرهان ذكر الضمير الراجع اليها في توله تعالى: (ويتلوه) أي يتبعه شاهد يشهد بكونه من عند الله تعالى، وهو الإعجاز في نظمه المطرد في كل مقدار سورة منه أو ما وتع في بعض آياته من لالإخار بالغيب، وكلاهما وصف تابع له شاهد بكونه من عند الله عز وجل، غير أته على التقدير الأول يكون الكلام إشارة الى حال رسول الله والمؤمنين في تمكهم بالقران عند تبين كونه مثزلا بعلم الله تعالى بشهادة الاعجاز. وقوله مته أي من القرآن غير خارج عنه، أو من جهة الله تعالى، نإن كلا منهما وارد من جهته تعالى للشهادة . ويجوز على هذا التقدير أن يراد بالشاهد المعجزات الظاهرة على بدي رسول الله، فإن ذلك أيضا من الشواهد التابمة للقرآن الواردة من جهته تعالى، فالمراد بمن في قوله : ( انمن كان) كل من اتصف بهذه الصفة الحميدة، فيدخل فيه السخاطبون بقول تعالى: (فاعلموا) فهل انتم دخولا آوليا. وقيل: هو الشي ، وقيل: مؤمنوا أهل الكتاب كمبد الله بن سلام وأضرابه، وقيل : المراد بالبينة دليل العقل وبالشاهد القران، فالضمير في مته لله تمالى او البينة القران، ويتلوه من التلاوة، والشاهد جبريل أو لسان النبي ، على ان الضمير له او من التلو والشاهد ملك يحقظه، والأولى هو الأول. ولما كان المراد بتلو الشاهد للبرهان إقامة الشهادة، وكونه من عند الله تابعا له بحيث لا يفارقه في مشهد من المشاهده قإن القرآن بينة باقية على وجه الدهر مع شاهدها الذي يشهد بأمرها الى يوم القيامة عند كل مؤمن. وجاحد عطف كتاب موسى في قوله تمالى: (ومن قبله كتاب موسى على فاعله مع كونه مقدما عليه في الثزول، فكأنه قيل: (أفمن كمان على بية من ربه ميشهد به شاهد منه وشاهد آخر من قبله هو كتاب موسى، وإنما قدم في الذكر المؤخر في النزرول لكونه وصفا لازمأ له غير منفك عنه ولعراتته في وصف التلو والتنكر في بينة وشاهد اللمتفخيم اه بحروفه تو (اماما) اي مقتدى به في الدين، ورحمة اي على من آنرل إليهم ومن يعدهم إلى يوم القيامة باعتبار احكامه المؤيدة بالقرآن اهأبر السمود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة