تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

418 ورة هوداالاپتان: 16، 17 الاخرة فلا ثواب له ( ريطل ما كافرايتمان) ( أنسن كان قن بينو) بيان { تن روه) وهو قوله: (وتيل هي في المراتين) هو ما اختاره البيضاوي لحديث أنه يقال لأهل الرياء: "حجيتم وصليتم وتصدقتم وجاهدتم وقرآتم ليقال ذلك، فقد قيل ذلك*، ثم قال: "إن هؤلاء أول من تسعر بهم النار" رواه أبو هريرة ثم بكى بكاه شديدا، ثم قال: صدق رسول الله من كان يريد الحياة الدنيا الخ ارجه سام فى صيحه اكرخي توله: (الا النار) أي في مقابلة ما عملوا لأنهم استوفوا ما تقتضيه صور أعمالهم الحسنة وبقيت لهم أوزار العزاثم النة اهبيضاوي قوله: (وحيط ما صتعوا فيها) يجوز أن يتعلق فيها بحبط، والضمير على هذا يعود على الآخرة اي: وظهر حبوط ما صتعوا في الآخرة، ويجوز أن يتعلق بصنعوا، فالضير على هذا يعود على الحاة الدنيا كما عاد عليها في قوله : (نوف إلبهم اعمالهم فيها) وما نيما صمرا يجوز أن تكون بمعنى الذي والعاند محلوف أى الذي صنعوه، وآن تكون مصدرية أي وحبط صنعهم اهسين قوله: ({ وباطل ما كانوا بعملون فيه وجهان احدها: آن يكون باطل خبرا مقدما وما كانوا يعملون مبتدا موخرا، وما يححمل آن تكون مصدرية أي وباطل كونهم عاملين وان تكون بمعنى الذي والمائد محذوف أي يسملوته وهذا على الكلام من عطف الجمل: الثاني: أن يكون وباطل عطفا على الأخبار قبله أو أولثك باطل ما كانوا يعملون وما كانوا يعملون فاعل بياطل ويرجع هذا ما قرا به زيد بن على وبطل ما كانوا يعملون جعله فعلا ماضيا معطوفا على

وفي البيضاوي : وباطل في نفسه ما كاتوا يعملون، لأنه لم يعمل على ما ينبغي وكان كل واحدة من الجملتين علة لما قلها اه قوله: (انمن كان على بينة من ربه } لما ذكر الله تعالى في الآية المتقدمة الذين يريدون بأعمالهم الحياة الدنيا وزيتها ذكر في هذه الآية من كان يريد بعمله وجه الله والدار الآخرة فقال: ( ألمن كان على بينة الخ اهخازن.

ومن مبتدأ خبره ما قدره الشارح يقوله: كمن ليس كذلك أو جواب الاستفهام محلوف قدره بقوله لا أي لا يستويان ، وقد صرح بهدين المحدوفين في قوله تعالى: (انمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا توون(السجدة: 18] اهشيخنا.

توله: (صلى بينة) أي مصاحبا لها. قوله : (وهي النبي) وعليه فالجمع في قوله (أولكك يومنون للتعظيم وتول: او المؤمنون وعليه فالجع ظاهر، وني نسخة والمؤمنون بالواو. وقوله ويتلوه) الضسير لمن، ومعنى التلو التبعية كما قاله الشارح ومعناها أنه يويده ويشدده ويقويه كما قال الخازن الهشينا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة