تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ر هوداالايتان: 15، 16 417 كصدقة وصلة رحم نها) بأن نوسع عليهم رزقهم ( رفر فيما) اي الدنيا ( لا يتخسون) ينقصون شينا ( أزللهك الذين ليس لمم فى الآخرة إلا الثكار وحمط) بطل ( ما صتعوا) ( فيها) اي قوله: (من كان يريد الحياة الدنيا) أي مع مباشرة الأعمال بدليل قوله: (نوف إلبهم اصالهم فلي المراد مجرد الارادة، وقول: (وزيتها) أي ما يتزين به فيها من الصحة والأمن والسعة والرزق وكرة الأولاد والرياسة وغير ذلك، وليس المراد بأعمالهم أعمال كلهم، قإن بعضهم لا يجد ما يتستاء كما يدل عليه قوله: من كان يريد العاجلة (الإمسراء: 18) الاية. وقوله: 7 سون. إنما عبر عن عدم نقص أصالهم بغي البخس الذي هو نقص الحق مع آنه ليس لهم شائية حق فيما أوتوه، كما عبر عن إعطاته بالتونية التي هي أعطاء الحقوق مع أن أصمالهم بمعزل عن كونها مستوجبة لذلك بشاء للأمر على ظاهر الحال، ومبالغة في نفي التقص أي: إن كان ذلك نقصا لحقوقهم فلا يدخل تحت الوقوع والصدور عن الكربم أصلا اهأبر السعود.

قوله: (بأن أصر على الشرك) أي الكفر، وعلى هذا هي واردة في الكفار، وعليه فلا إشكال في قوله: ولبس لهم في الاخرة إلا النار) وقوله : وقيل في المراثين أي بأعمالهم، وعليه فيشكل الحصر المذكور إلا أن يقال إنه محمول على الزجر والتتقير اه شيختا.

وعبارة الخازن: اختلف المفسرون في بهذه الآية، فروي عن قتادة، عن أنس آنها في اليهود والنصارى، وعن الحسن مثله . وقال الضحاك : من عمل صالحا في غير تقوى يعني من أهل الشرك اعطي على ذلك أجرا في الدنياء وهو أن يصل رحماء أو يعطي ساتلا، أو يرحم مضطرا ونحو هذا من اصبال البر ويعجل الله له ثواب عمله في الدنيا يوسع عليه في المعيشة والرزق، ويقر عينه فيما حوله، ويرفع عه المكاره في الدنيا، وليس له في الآخرة من نصيب. ويدل على صحة هذا القول سياق الآية، وهو قوله: (أولئك الذين ليس لهم قي الاخرة إلا التار) الاية، وهذه حالة الكفر في الآخرة. وقيل: نزلت في المنافقين الذين كانوا يطلون بغزوهم مع رسول الله الغنائم، لأنهم كانوا لا يرجون ثواب الاخرة، وقيل: ان حمل الآية على العمرم اولى فيتلرج فيه الكافر، والمنافق الذي هذه صفته، والمؤمن الدي يأتي بالطاعات وأعمال البر على وجه الرياء والمسعة . قال مجاهد: في هذه الآية هم أهل الرياء، وهذا القول مشكل لأن قوله: ( أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار) لا يليق بحال المؤمن، إلا أن يقال إلا تلك الأعمال الفاسدة والأفعال الباطلة لما كانت لغير الله تعالى استحق فاعلها الوعيد الشديد وهو عذاب النار. ويدل على هذا ما روي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال : ممعت رسول الله يقول : قال الله تعالى: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك قيه مسي غيرى تركته وشركه اخرجه مسلم وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله : دمن تعلم علما لغير الله أو آراد به غير الله فليتبوأ مقعده من التاره أخرجه الترمذي وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول: دمن تعلم علما مما يبتغي به وجه الله لا له الالصيب به غرضا من الدنيالم يجد عرف الجنة يوم القيامة* بعني ريحها اخرجه أبو داود اه الفتوحات الالهية(ج 4/م27

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة