============================================================
416 ورة هودا الايتان: 14، ه1 للمشركين ( أنما أنزل) ملتبسا ييليم اللي وليس افتراء عليه ( وأن) مخففة اي أنه ( لا إله إلافور قهل انشر تشلموب ) بعد هذه الحجة القاطعة أي اسلموا ( من كان يريد الحيوة الذنيا وزيتتها بأن أصر على الشرك، وقيل هي في المرائين ( ثوي التهم أتتلهم) اي جزاء ما عملوه بن خير عجزوا عن الممارضة قال الله لنبيه والمامنين معه: (قإلم ييوالكم يعني فيما دعوتمو م اليه من المعارضة وعجزوا عنه فاعلموا أنما أنزل بعلم الله يعنى فاثبتوا على العلم الذي آنتم عليه وبردادوا يقينا وثباتا، لأنهم كانوا عالمين أنه منزل من عند الله . وقيل: الخطاب في قوله : فإلم يستجيوا لكم للنبى وحده، وإنما ذكر بلفظ الجمع تعظيمآله القول الثاني: أن قوله فإلم يستجيوا لكم خطاب مع الكفار، وذلك أنه تمالى لما قال في الآية المتقدمة: (وادهوا من استطعتم من دون الله) قال الله عز وجل في هذه الآية: (قإلم يتجيبوالكم أيها الكفار ولم يعينوكم، فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأنه ليس مفترى على الله، بل هو أنزله على رسول داهخازن.
قول (أنسا أتزل بعلم الله) أنما أداة حصر كانما المكسورة، وأنزل فعل ماض، وثاتب الفاعل ضمير متر فيه راجع لما يوحى او لبعض ما يوحى، وقوله: وبعلم الل) الباء للملابسة كما أشار الشارح، والمعنى فاعلموا أن القرآن المنزل على محمد لم ينزل إلا حال كونه ملتبسا بعلم الله لا بالافتراء كما تزعمون الهشيختا.
ويصح أيضا أن تكون ما موصولة. وفي السمين: يجوز في ما آن تكون كاقة، وني آنزل ضمير بعود على ما پوحى إليك، وبعلم الله حال أي ملتيا بعلم الله ويجوز آن تكون موصولة اسمية أر حرفية تقديره: قاعلموا أن تنريله أو آن الذي انزله ملتبس بعلم الله، وأن لا إله إلا هو نسق على أن قبلها ولكن هذه مخففة فاسها محذوف وجملة النفي خيرها اله توله: (فهل انتم ملمون ثابتون على الإسلام، راسخون فيه، مخلصون إذا تحقق عتدكم اعجازه، ويجوز أن يكون الكل خطابا للمشركين، والضير في الم يستجيبوا لكم لمن استطعتم أي: فإن لم يستجيبوا لكم الى المظاهرة لعجزهم، وقد عرفتم من أنفسكم القصور عن المعارضة، فاعلموا أنه نظم لا يعلمه إلا الله، وأنه منزل من عنده، وأن ما دعاكم إليه من التوحيد حق، فهل أنتم داخلون في الاسلام بعد قيام الحجة القاطعة؟ وفي مثل هذا الاستفهام ايجاب بليغ لما فيه من معنى الطلب والتنبيه على قيام المرجب وزوال العدر اهبيضاوي قوله: (من كان يريد الحياة الدنيا) من: شرطية ميتدأ، وفاعل كان ضير متتريعود على من، وجملة يريد خبر كان وفي هذين الضميرين مراعاة لفظ من، وقوله : (نون) الخ جواب الشرط مجزوم بحذف الياء، وفي قوله : (اليهم أعالهم) إلى اخر الضمائر مراعاة معناها اهشيختا.
وفي المين قوله: (نوف إليهم) الجمهور على نوف ينون العظمة وتشديد الفاء من وف يوفي، والفاعل ضير الله تعالى، وترىء يوف بضم الياء وفتح الغاء مشددة من وفى يوني مبنا للمفعول، وأعمالهم بالرفع قائم مقام الفاعل، وجزم نوف لكونه جوابا للشرط اه