============================================================
ودة هوداالايات: 14-2 (والله قل كل منى ووكيل حفيظ فيجازيهم ( أن بل ا( يقولرت اقتربة ) اي القرآن ( قل فأتوا بعشر شور متله) في الفصاحة والبلاغة ( مفتريت) فإنكم هربيون نصحاء مثلي تحداهم بها أولا، ثم بسورة ( وادشوا) للمعاونة على ذلك ( مني اشتكعشم ين دون الله) أي غيره ({ ان كثئة سدفين ) في أنه افتراء ( فالم يتتعيبو الكم) اي من دعوتموهم للمعاونة ( ناعلشرا خطاب قول: (ام يقولون افتراء) آم: بمعنى بل، والهمزة كما قال الشارح، وبل التي في ضمنها للاضراب الانتقالي والهمزة للتوبيخ والإنكار والتعجب والضمير البمستكن في افتراه للنبي والبارز لما وى اهأبو السعود.
قوله: { قل فاتواه الخ أي قل لهم إرخاء للمنان هوا أني اختلقته من عندي وأنتم عريون مثلي، فأتوا بكلام مثل هذا الكلام الذي جشت به من عند أنفكم، فإنكم تقدرون على مثل ما أقدر أنا عليه، بل أنتم أقدر مني لممارستكم الاشعار والوفاتع اهمن الخازن وابي السعود.
قوله: (مثله) بعت لسور ومثل، وإن كانت بلفظ الافراد فإنها يوصف بها المتنى والسجوع والمؤنث، كقوله تمالى: (أنؤمن لبشرين مثلنا) [المؤمنون : 47] وتجوز المطابقة قال تعالى: وحور عين كأمثال اللؤلز) (الواقمة: 23] وقال تعالى: (ثم لا يكرنوا أمثالكم) (محمد: 38] والهاء في مثه تعود لما يوحى، ومفريات صفة لسور جع مشتراة كصطفيات في مصطفاة، فانقلبت الآلف ياء كاسنية اهسين قوله: (تحداهم بها أولا) أي بمد أن تحداهم بكل القرآن، فالأولية نسبية وتحرير القول في ذلك أنه تحداهم بكل القرآن أولا كما في سورة الاسراء: ( قل لثن اجتمعت الانس والجن) (الإسراء ة88] الآية ثم تحداهم بعشر مور كما في هذه الورة ثم بسورة البقرة ويرن، فالاسراء قبل هود نزولا وبليها هود ويلها يون ويليها البقرة اهشيخنا.
قوله: (على ذلك) أي الاتيان وقوله : من استطعتم) أي من الأصنام أو من المخلوقات .
قوله: (نالم لم يستجيوا لكم) إلم تكب بغير نون كما في خط المصحف. أي: تكتب الألف ثم اللام وفيها الميم، وهذا في خصرص هذا الموضع، وعبارة شيخ الإسلام لشرح الجزية وصل، فالم بسجيوا لكم في هود وما عداه نحو: فإن لم يفملوا ولثن لم ينتهوا وقإن لم يستجيبوا لك قطرع اه قوله: يستجييوا لكم) أي يجبونكم، واعلم أنه لما اشتملت الاية المتقدمة على أمرين ونهيين وخطابين احدمماة أمر وخطاب للنبي وهو قوله: وقل فأتوا بشر سور مثله) والثاني: أمر وخطاب للكفار، وهو قوله: { وادعوا من استطمتم من دون الله) ثم اتبع بقول : (فالم يستجيبوالكم احتمل أن يكون المراد الكفار لم يستجيبوا للكفار في المعارضة، فلهذا السبب اختلف المفرون في معنى الاية على قولين احدما: أن البى والمؤمنين معه كانوا يتحدون الكفار بالمعارضة ليتين عجزهم فلما