تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

414 ورة هودالاية: 12 اياء لتهاونهم به ( وضابقتا به صدرله) بتلارته عليهم لأجل { آن يقولوالولا) هلا ({ أنزل عليه كنزاز اء معد ملك يصدقه كما اقترحنا { اتما أنت نذيرڑم فلا عليك إلا البلاغ لا الإتيان بما اقترحوة بمعتاه فهو نظير ان زيدا قائم وأبوه منطلق . اي : وإن زيدا أبوه منطلق اه وني البيضاوي: وفلعلك تارك بعض ما يوحى اليك) تترك تبليغ بعض ما يوحى إليك وهو ما بخالف راى المشركين مخافة ردهم وامتهزاتهم الف ولما كان الترجي يقتضي التوقع وتوقع ترك التبليغ لا يليق بمقام النبوة قيل في الجواب عنه : لا نسلم أن لعل للترجي بل هي للتبعيد، فإنها تستعمل لذلك كما تقول العرب: لعلك تفعل كذا لمن لا يقدر عليه، فالمعنى لا تترك. وقيل: انها للاستفهام الانكاري كما في الحديث لعلنا اعجلناك، وإن سلم فهي للتوقع من الكفار، فإنه تد يكون لتوقع المتكلم وهو الأصل لأن مماني الإنشاءات قايمة به، وقد يكون للتوقع من المخاطب أر غيره من له تعلق وملابسة بمعناء كما هنا، فالمعنى آنك بلغ بك الجهد في تبليغهم أنهم يتوتمون متك ترك التيليغ لبعضه، ولو سلم أن المتوقع منه هو النبي فلا يلزم ممن توقع الشيء وقوعه وعلى هذا اقتصر المصنف وتوقع ما لا يقع منه المقصود منه تحريضه على تركه اهشهاب، قوله: (بعض ما يوحى اليك) المراد بالبعض ما فيه سب آلهتهم، فقد قالوا به: اثتنا بقرآن غير هذا ليس فيه سب آلهتنا، فهم الني أن يترك ذكر آلهتهم، فأنرل الله فلعلك الآية هذا ما ذكره المفسرون في معنى هذه الآية، ومعلوم أن الأنبياء معصومون من المعصية ومن الهم بها، وترك تبليغ البعض الذي فيه سب الهتهم معصية. وأجابوا عن ذلك بوجوه، أحدها: أن المقصود بهذا التاكيد عليه والسبالغة في الابلاغ وتاديه وتحريضه على أداء ما أنزل . ثانيها: أن الكفار كانوا يستهزئون بالقرآن، وكان التبي يضسيق صدره من ذلك، فكره أن يلقي اليهم ما يستهزتون به، فأمره الله آن يلفهم وأن لا يلتفت إلى اتهزاتهم اهخازن توله: (لتهاونهم) أي استهزاتهم . قوله : (لأجل) ( أن يقولوا) لو قدر الثاني أيضما لكان أولى يأن يقول لأجل أن لا يقولوا، وعلى ما صنسه يجعل العضارع بمعتى الماضي أي لأجل أن قالوا ما ذكر.

وهذا التقدير تبع فيه أبا البقاء واعترضه السمين ونصه قوله : آن يقولوا أي كراهة، أو مخافة أن يقولوا، أو لتلا يقولوا، أو بأن لا يقولوا . وقال أبو البقاء: لأن يقولوا أي لأن قالوا فهو بمعنى الماضي. وهذا لا حاجة اليه فكيف يدعي ذلك عليه ومعه ما هو نص في الاستقبال وهو الناصب. ولولا تحضيضه وحة التضيض متصوبة بالقول اف قوله: ( أن يقولوا) الخ فقد قالوا: إن كنت صادقا في أنك رسول الله الذي تصفه بالقدرة على كل شيء، وأنك عزيز عنده مع أنك فقير، فهلا انزل إليك ما تتغني به أنت وأصحابك، وهلا أنزل عليك ملكا يشهد لك بالرمالة، فتزول الشبهة في أمرك اهخازن.

قوله: (لولا أنزل عليه كنز) اي مال كثير من شأنه آن يكنز أى يدفن اهزاده.

قوله: (فلا عليك إلا البلاغ) أي فلا تبال بقولهم ولا تغتم منهم اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة