============================================================
سورة هوداالايات: 8- 12 413 مدفوعا ( عنهم وحاق) تزل { بهم تا كاثرا يد بشتمزم رت ({) من العذاب ( ورلين أذقنا الإنكن) الكافر مثا رخمة) غنى وصحة ( ثم تزقنكها منه إيث ايثوش) قنوط من رحمة الله كثو4 شديد الكفر به ( ولين أذقتكه نعماء بسد ضرله) فقر وشدة (﴿ مشته ليقولن ذهب الشوفات﴾ المصائب عي} ولم يتوقع زوالها ولا شكر عليها ( انثرلفي) بطر ({ فخور على الناس بما اوتي ( إلا) لكن ( ألزين صبروا) على الضراء ( وعيلوا الشتلحت) في النعماء { أزلهك لهر تغفره والبر كيير ) مو الجنة ( نلملك) يا محمد تارل صض ما يوحت التلك) فلا تبلغهم وفي السمين: وقال الشيخ: وقد تتبعت جملة من دواوين العرب، فلم اظفر بتقديم خبر لي عليها ولا بتقديم معموله إلامادل عليه ظاهر هذه الاية الهد توله: (ما كاتوا به يستهزتون اي يستعجلون فوضع يستهزثون موضع يستمجلون، لأن استعجالهم كان استهزاء اهبضاوي وقوله من العذاب بيان لما قوله: (ولثن اذتنا الانسان اي اعطيناه نعمة بحيث يجد لذتها اهبيضاوي قوله: (ثم نزعناها منه) أي اخذناها قهرا عليه. قوله: (قتوط من رحمة الله) أي قاطع رجاءه منها لقلة مبره وعدم ثتته بالله اهبضاري قوله : (ولم يتوقع زوالها) أي السماء: قوله: { الا) (لكن) أي فالاكناء منقطع. وفي السمين قول: (الا الذين صبروا فيه ثلاثة أوجه، احدها: أنه منصوب على الاستثناء المتصل إذ المراد بالانان الج لا واحد بمينه. والثاني: أنه منقطع اذ المراد بالانسان شخص معين وهو على هذين الوجهين متصوب المحل. والثالث: أنه ميتدا والمخير الجملة من قوله أولئك لهم مغفرة) وهو منقطع ايضااه قول: الهم مغقرة) اي لذتوبهم مان جمت واجر كبير وصفة به لما احتوى عليه من النعيم السرمدي ودفع التكاليف والأمن من عذاب الله والنظر إلى وجهه الكريم، واختياره على العظيم لعله لرعاية الفواصل اكرخي قوله: فلملك تارك) الخ المقصود بهذا الترجي النهي مع الاستبعاد أي : لا تترك تبليغ بعض ما بوحن اليك ولا يضيق به صدرك، والترك والضيق مستبعدان منك، فقوله : وضاتق معطوف على تارك اي: ولملك ضاتق آي ولعلك يضيق صدرك أي يعرض لك ضيق صدرك به اي بالبنض أي بتلاوته م ا شيننا وفي المين قوله: (فلملك) الاحسن أن تكون على بابها من الترجي بالنسبة إلى المخاطب، وقيل: هي للاستفهام والإنكاري، كقوله عليه الصلاة والسلام: "الملنا أعجلناك" وقوله : وضاق نست على تارك وعدل عن ضيق، وإن كان اكثر من ضائق . قال الزمخشري : ليدل على أنه ضيق هارض فير ثابت وصدرله فاعل بضاشق، ويجوز آن يكون ضائق خبرا مقدما، وصدرك مبتدا مؤخرا. والجملة حبر عن الكاف في لعلك، ليكون قد أخبر بخبرين. أحدهسا مفرد والثاني جملة عطفت على مفرد، إذهي