============================================================
سورة هودارالأيتان: 07 8 41 الذين كفرها إن) ما ({ مكنا) القرآن التاطق بالبعث والذي تقوله ( إلا سخرثين بين، رفي قراءة ساحر، والمشار اليه النبي ( وكين أخرنا عنهم العدات إلك) مجيء ﴿ ائو أوقات ( تعدودة ايقولب) استهزاء ( ما يحيشة*) ما يمنعه من النزول، قال تعالى ( ألا يوم يأنيهة اليسك مضروقا) قوله: (ولثن قلت) الخ اللام موطية للقسم، فقد اجتمع في الكلام شرط وقسم والقاعدة أن يحذف جواب المتاخر ويذكر جواب المتقدم، ققول اليقولن الخ جواب القسم وجواب الشرط محتوف، وكذا يقال في قوله: ( ولثن اجرنا) الخ وقوله : ( ولثن اذتنا الإنسان الخ﴾ وقوله : ولتن أذقناه الخ فالمواضع أربعة اهشيخنا.
قوله: (الا سحر مبين) أي كالسمر، فالكلام من ياب التشبيه البليغ حيث شبهوا نفس البعث أو القرآن المتضمن الذكره بالسحر في الخديمة حيث زعموا أنه إنما ذكر ذلك لمنع الناس عن لذات الدنيا وصرفهم الي الانقياد له، ودخولهم تحت طاعته أو في البطلان، فإن السحر لا شك أنه تمويه وتخييل باطل فشبهوا به الأمور المذكورة في البطلان اهزاده.
قوله: (وفي قراءة) أي سبعية، وقوله : والمشار إليه التبي أي على هذه القراءة . قوله : لاولثن أخرنا عنهم العذاب) اي الذي يستعجلونه استهزاء، وقوله: (الى أمة) الأمة في الأصل الماعة والطائقة من الناس، والمراد بها هنا الطائفة من الناس، والمراد بها هتا الطائفة من الأزمنة كما قال الشارح، وتوله: (معدودة) أي قليلة اذ الحصر بالعد يشعر بالقلة اهشيخنا.
قوله: اليقولن ما يحيه) مذا الفعل معرب مرفوع بالنون المحذوفة لالتقاء الساكنين المدلول عليها بالضمة فأعل، وإنما أعرب مع نون التوكيد لانفصالها بالواو في التقدير، وإن باشرت في اللفظ وشرط البناء معها مياشرتها نيهما، وهذا بخلاف ليقولن المتقدم قإنه مبتي لمباشرة النون في اللقظ والتقدير اللشيختا وني السمين قوله: (ما يحي) هذا الفعل معرب على المشهورة، لأن النون منصولة تقديرا إذ الأسل ليقولونن النون الأولى للرفع وبعدها نون مشددة، فاستتقل ثوالي الأمثال، فحذفت نون الرفع لأنها لا تدل على المعنى على ما تدل علية نون التوكيد، فالخى ماكنان فحدفت الواو التي هي ضير الفعل لالبقانها ساكة ومع النون، وقد تقدم تحقيق ذلك، وما يحبسه استفهام نما مبتدأ ويحيسه حبره، وفاعل الفعل ضير اسم الاستفهام والمنصوب يعود على العذاب، والمعنى أي شيء من الأشياء يحس العذاب ال اي أي شيء يحبسه ويسعه؟ وهذا الاستفهام على سبيل الاستهزاء والسخرية كما قال الشارح اه شيختا تول: (الا يوم ياتيهم} الا : أداة استفتاح داخلة على ليس في المعنى، ويوم معمول لخبر ليس، واسمها ضير متر فيها يمود على العذاب، وكذلك قاعل يأتيهم متتر، والتقدير: الا ليس هو أي العذاب مصروفا عنهم يوم يأتيهم العذاب، وقوله: وحاق بمعنى المضارع أي ويحيق وهو معطوف على جملة ليس، فهر في حيز الا الاستفتاحية اهشيخنا.