============================================================
411 سورة هودا الايتان: 6، 7 (كل) مما ذكر ({ فى كتب ثبين ان) بين هو اللوح المحفوظ ( وهو ألذي خلق التموت والأرض فى ستواتار أولها الأحد وآخرها الجمعة ( وكات غرشه) قبل خلقهما ( عل المله) ومو على متن الريح يملوكم) متعلق بخلق اي خلقهما وما فيهما منافع لكم ومصالح ليختبركم (ائكم اغسن صملا) اي اطوع لله ( ولهت ثلت) يا محمد لهم ({ الكم تبغريررب ينا يعده الموت ليقرلن الرجوب، لأنه لا يجب عليه شيء، والحاصل أن المراد بالوجوب هنا وجوب اختيار لا وجوب الزام كقول: اغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، وأتى بصيفة الوجوب حثا على التوكل أو على ع من أي من الله رزقها، والمراد به ما يقوم به رمقها وتعيش به اه قول مستقرها ومستودعها يجوز آن يكونا مصدرين آي استقرارها واستيداعها، ويجوز آن يكون مستودعها اسم مفعول لتعدي فعله، ولا يجوز ذلك نى مستقر لأن فعله لازم اهسمين وقد حملهما الشرح على آنهما اسما مكان حيث قال: مسكنها في الدنيا. وفي البضاوي: *ويعلم مسقرها ومستودعها) اماكنها في الحياة وفي الممات، أو الأصلاب والأرحام، أو مساكتها من الأرض حين وجدت بالفعل، ومودعها من المواد والمقار حين كانت بعد بالقوة اه وقوله: من المواد كالمني والعلقة والمقار كالصلب والرحم، وقوله: (بعد) أي بعد أن لم تكن شيثا اهزكريا.
قوله: (أو الصلب) أي صلب الآباء ومسستودعها بعد الموت وهو القبر. قول: (كل) (مما ذكر) أشار إلى أن المضاف الى كل محذوف تقديره كل ما ذكر من الدابة ورزقها ومتقرها وستودعها أي كمل منها مع احوالها اهكرخي توله: (خلق السموات والأرض) أى وما في الأرض من الأقوات والحيوان وغيرها دل على هذا التقدير قوله: الاتي وما فيهما، والكلام على التوزيع أي خلق السموات في يومين، والأرض في يومين، وأقواتها يومين كما سباتي هذا التفضيل في موره فصلت اهشيختا.
توله: (أولها الأحد الخ) هذا مشكل جدا، إذ لا يتعين الأحد ولا غيره من الأيام إلا عند وجود الايام بالقعل، وفي تلك الحال لم يكن زمان قط فضلا عن تفصيله أياما فضلا عن تخصيص كل يوم باسم، والجواب الذي تقدم من أن العراد في قدر ستة أيام لا يدفع هذا الإشكال، وإنما يدفع الإشكال الاخر وهو آنه لم يكن ثم زمان. قوله: ( على الماء) اي لم يكن بينهما حائل لا أنه كان موضوها على متن الماء اهبيضاوي بل هو في مكانه الذي هو فيه الآن وهو ما فوق السموات السبع، والماء في المكان الذي هو فيه الان وهو ما تحت الأرضين البع اه قول: أيكم احن عملا) مبتدأ وخبر، والجملة في محل نصب معمولة ليبلوكم علق عنها بالاستفهام قال الزمخشرى : فإن تلت: كيف جاز تعليق فعل البلوى؟ قلت : لما في الاختبار من معنى العلم، لأنه طريق إليه فهو ملاب له اهسمين