============================================================
41 وره هودرالابتان: 1،5 بعلم) تعالى ( ما يشوب وما يشلثون) فلا يغني استخفاؤهم ( اتعله{ يدان الشدور (0)) اي بما في القلوب * وما يد) زائدة ( تابوفي الأرع) هي ما دب عليها (الا عل الله رزئها) تكفل به فضلا منه تعالى ( ويعله مشتقرها) مكنها في الدنيا أو الصلب ( ومشتود عها) بعد الموت أو الرحم النبي بحيث يكون ذلك مخفيا مستورا فيها، كما تعطف الثياب على ما فيها من الأشياء المستورة قوله: يثون) أصله يشنيون لأنه من باب رمى، فالمصدر الثي نقلت ضمة الياء إلى النون قبلها ثم حمذفت لالعقاء الاكين فوزنه يفعلون لأن الياء الصحذوفة هي لام الكلمة اهشيختا توله: اليستتفوا) متعلق بيثتون، والمعنى أتهم يفعلون ثني الصدر لهذه العلة اهسمين قوله: (الا حبن يستغشون ثيابهم) أي يتطون بها للاستخفاء، على ما نقل ابن شداد، أو حين يأوون الى فراشهم ويتدثرون بثيابهم، فإنما يقع حيتذ حديث النفس عادة . وقيل: كان الرجل من الكفار يدخل بيته ويرخي ستره ويمني ظهره ويتغشى يثوبه ويقول: هل يعام الله ما في قلبي اه أبر الوة قول (الا حين يستشون) العامل في الظرف مقدر وهو يستخفون، ويجوز آن يكون ظرفا ليملم أي الا يعلم سرهم وعلتهم حين يفسلون كذا وهذا منى واضح وكأنهم إنما جوزوا غيره لتلا يلزم تقييد علمه تعالى سرهم وعلنهم بهذا الوقت الخاس، وهو تعالى عالم بذلك في كل وتت، وهذا غير لازم لأنه إذا هلم سره وعلنهم في وقت التغشية الذي يخفى فيه السر، فأولى ممن فيره وهذا بحسب العادة وإلأ فالله تعالى لا يتقاوت علمه اهكرخي قوله: (يتغطون بها) اشار بهذا إلى ان قوله ثيابهم منصوب بتزع الخافض. وني القاموس: واستغشى ثوبه وبه تغطى به كي لا يسمع ولا يرى اه قوله (ما يرون) اي في قلوبهم وما يمليون اي بأفواهم. قوله: (وما من دابة) الخ بيان لكونه عالما بالمعلومات كلها، وقوله: { وهو الذي خلق) الخ بيان لكونه قادرا على الممكثات بأسرها تقريرا للتوحيد ولما سبق من الوعد والوعيد اهبيضاري وني المصباح: دب الصغير بدب من باب ضرب إذا مشى، ودب البيش دبيبأ أيضا ساروا سيرا ليتا، وكل حيوان في الأرض دابة اه قوله: (الا على الله رزتها) الجار والسجرور خير، وتول: ويعلم الخ معطوف عليه فهر داحل في حيز إلا اه.
قوله: (فضلا منه تعالى) اي فهو موكول الى مشيئته إن شاء رزتها وإن شاء لم يرزفها . وقيل: آن لفظة على بمعنى من آي من الله رزتها. قال مجاهد: ما جاءها من رزق فمن الله، وربما لم يرزقها فتوت جوها اهخازن وعبارة الكرخي قوله : تكفل به نضلأ منه أشار إلى أن على بابها وأنه عليه من باب الفضمل لا