تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة هودا الايتان:5،4 يوم القيامة ﴿ إلى الله تشلر وهوقل كل شى و قي ﴾ ومنه الثواب والعذاب. ونزل كما رواء البخاري عن ابن عياس فيمن كان يتحيي أن يتخلى أو يجامع فيفضي إلى السماء، وقيل في المنافقين ( الا إنتهم يتون صدورهر ليستخفوا منه ) أي الله ( ألا حين يتتفشون يابهة ) يتغطون بها قوله: كبين صفة ليوم مبالغة لما يقع فيه من الأهوال، وقيل: صفة لعذاب ههو منصرب، انا فض على البوار تقولهم: ذا جر فب خرب ببر خرب وهرمنة لر اه سين قوله: (ومته الثواب) أي من كل شيء . قوله : (فيمن كان) أي في جماعة من المسلمين، وقوله : أن يتخلى أي يقضي حاجته من البول والغائط، وقوله : فيفضي بالنصب عطفا على المصوب قبله والمراد أنه يستحيي آن يفضي بفرحه الى جهة السماء وني وقت التخلي، أو الجماع، كما ذكره زكريا على البيضاوي . وعبارة الخازن : وقد نقل عن ابن عباس أنه قال : كان أناس يستحيون آن يتخلوا إلى السماء وأن يجامعوا نيفضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم اه وتنزيل الآية على هذا القول بعيد جدا لأن الاستحياء من الجماع وقضاء الحاجة في حال كشف العورة إلى جهة السماء أمر مستحسن شرعا نكيف يلام عليه فاعله ويذم بمقتضى سياق الأية. ونن القرطبي قول اخر. ونصه : وقيل إن قوما من المسلمين كانوا ينسكون اي يتمبدون بستر أبدانهم، ولا يكشفونها تحت الاء، فبين الله تمالى آن الشسك ما اشتمت قلوبهم عليه من معتقد، وأظهروه من قول وعل اه وتنزيل الآية على هذا بعيد آيضا، لأن ستر البدن لا يلام عليه ولا يذم، فالأولى تنريل الآية على القول الآخر، وهو ما ذكره بقوله : وقيل في المنافقين، ويمكن أن يوجه تتزيلها على القول الأول بجملها سوقة للمدح في حق هولاء الملمين، فقول : (الا إنهم اي العسلمين يثون صدورهم الخ} اي اتحياء من كشف عوراتهم وأبدانهم. وأما على القول الآخر فيكون القصد منها اللوم والذم، ويكون الضمير في قوله: (الا إنهم) راجما للمافقين تامل . وفي الخازن : قال ابن عباس رضي الله عنهما: نزلت الاية في الأخ بن شريق من منافقي مكة، وكان رجلا حلو الكلام حلو المنظر، وكان يلقي رسول الله بما يحب وينطوي يقلبه على ما يكره، ننزل والا انتهم يثون صدورهم. يمتي: يخون ما في صدورهم من الشحتاء والعداوة. من ثتيت الثوب إذا طويته على ما فيه من الأشياء المستورة. وقال عيد الله بن شداد بن الهاد : نزلت في بعض المنافقين كان إذا مر برسول الله ثنى صدره وظهره وطأطأ راسه وفطى وجهه كي لا پراء وسول الله قيدعوه إلى الايمان، وقال قتادة: كانوا يحنون صدورهم كي لا يسعوا كتاب الله ولا ذكره. وقيل: كمان الرجل من الكفار يدخل بيت ويرخي ستره ويمني ظهره ويتنشى بثوبه، ويقول: هل يملم الله ما في قلبي وقال السدي: يثنون صدورهم اي يعرضون بقلوبهم من قولهم ثنيت عناني ليستخفوا منه يعني من رسول الله وقال جاهد: من الله عز وجل إن استطاعوا (الا حين تنشون تيابهم بعي يغطون رووهم بنابهم ومعنى الاية على ما قاله الأزهري إن الذين اضمروا عداوة رسول الله لا بخفى علينا حالهم في كل ا وني أبي السمود: أي يعطفون صدورهم على ما فيها من الكفر والاعراض عن الحق وعداوة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة