============================================================
48 ورة هودرالاية: 4 من الشرك ( ثم تويرا) ارجعوا ﴿ إلتو﴾ بالطاعة (يميقدم) في الدنيا ( تتما حستا) بطيب عيش وسعة رزق ( إلك لبلى تستى) هو الموت ( ريزت) في الآخرة ({ كل يى فضلى) في العمل ({ نشلتر جزاءء تاد تولزا فيه حذف إحدى التاءين اي تعرضوا ( نان اثاف عليݣر علاب يور كبير) هو سواء كانت لا بعد أن نفيا أو نهيا فتعرد تلك الأوجه المتقولة إلى أن هذه . والثاني: أن يكون منصوبا على الاغراء . قال الزمخشري في هذا الوجه: ويجوز أن يكون كلاما مبتدأ منقطعا عما قبله على لسان النبي و إغراء منه على تخصيص الله تعالى بالعبادة ويدل عليه قوله: (و اتني لكم منه تذير وبشير) كأنه قال اتركوا عبادة غير الله إنتي لكم تنير بقوله تعالى: { فضرب الرقاب) [محمد: 4] اه قوله: (ثم توبوا إليه) عطف على ما قبله من الأمر بالاستغفار، وثم على بابها من التراخي لأنه بستفقر أولآثم يتوب وييرد من ذلك الدنب بالمستغفر منه. قال الزمخشري: فان فلت: ما مسنى ثم في قوله (ثم تويوا إليه) ؟ قلت : ممناها استغقروه من الشرك ثم ارجعوا إليه بالطاعة أو استغفروا ثم اخلصوا التوبة واستقيوا عليها، كقوله تعلى: (ثم استقاموا) (فصلت: 30 والاحقاف:13) قلت: قوله أو استغفروا الخ يعني أن بعضهم جعل الاستغفار والتوية بمعنى واحد، فلذلك احتاج إلى تأويل تويوا بأخلصوا التوبة اهسمين قوله: يستعكم) مرتب على قوله (وأن استغفروا) وقوله (ويؤت) الخ مرتب على قوله: (ثم توبوا إله) اهشينا.
قوله ايضا: يتعكم متاعأ حنا) اي بعيشكم في امن ودعة اهبيضاوي يعني أن من أخلص لله في القول والعمل عاش في أمن من العذاب وراحة مما يخشاه، وآما ما يلقاه من بلاء الدتيا فلا ينافي ذلك لما فيه من رفع الهرجات قلا ينافي هذا كون الدنا سجن المؤمن وجنة الكافر، ولا كون أشد الناس بلاء الأمثل فالأمثل اهشهاب.
وفي الكرخي قوله: بطيب عيش وسعة رزق، أو المراد بالمتاع الحسن المقيد بالاستغفار والتوية هو الحياة في الطاعة والقناعة، ولا يكوتان إلا للمستغفر التائب، وكون الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر بالاضافة إلى ما أعد لهم من نعيم الآخرة، فلا يرد أنا نجد من لم يتغقر الله ولم يتب يستعه متاعا سنا الى أجله أي يروقه ويوسع عليه، فما فائدة التقييد بالاستغفار والتوبة اله قول: (نضده) الضير لكل المضاف أو لله، وكلام الشارح يحتملهما، لكن على الأول يكون قوله: جزاءء إشارة لتقدير مضاف، وعلى الثاني يكون تفسيرا لفضل الله . وفي السمين قوله : (كل ذي قضل فضله) كل: مفعول أول، وفضله: مفعول ثان، وقد تقدم للسهيلي خلاف في ذلك، والضمير في فضله، يجوز أن يمود على الله تعالى اي يعط كل صاحب فضل قضله أي يوليه اياه، وأن يعود على لفظ كل أي يمطي صاحب فضل وجزاء فضله لا يبخ منه شيئا أي جزاء عمله اه قوله: (دان تولوا) أي عن الأمور الثلاثة ترك عبادة غير الله والاستغقار الذي هو الاقلاع عن الشرك، والتوبة التي هي عمل الطاعات كما فسر الشارح بذلك اهشيخنا.