============================================================
ودة هودا الاه: 3 والثاني: أنها المصدرية الناصبة. ووصلت هنا بالنهي، ويجوز أن تكون لا نافية والفعل بعدها منصوب بأن تفسها، وعلى هذه التقادير فأن إما في محل جر أو نصب أو رفع، فالنصب والجر على أن الأصل لأن لا تعبدوا، أو بأن لا تعبدوا فلما حذف الخافض جرى الخلاف المشهور والعامل إما فصلت وهر المشور واما احكت عند الكوفين، فتكون المسالة من باب التتارع، لأن المعتى أحكمت لثلا تعبدوا أو بأن لا تعبدوا، آو فصلت لثلا تعبدرا أو بآن لا تعبدوا. وقيل: نصب بفعل مقدر تقديره ضمن أي الكتاب أن تعبدوا فان لا تعبدوا هو المفعول الثاني لضمن، والأول قاثم مقام القاعل . والرفع من أوجهه أحدها: أنه متدأ وخبره محذوف فقيل: تقديره من النظر أن لا تعبدوا إلا الله، وقيل: تقديره في الكتاب أن لا تعبدوا إلا الله . والثاني: خبر مبتدأ محدوف فقيل: تقديره تفصله أن لا تعدوا إلا الله، وقيل: تقديره هي أن لا تعبدوا إلا الله والثالث : أنه مرفوع على البدل من آياته . الوجه الثالث: آن تكون أن تفيرية لأن في تفصيل الآيات معنى القول، فكاته قيل قال (لا تعيدوا إلا الله) أو آمركم أن لا تعبدوا) الخ، وهذا أظهر الأقوال لأنه لا يحوج الى إضمار اه قوله: (الا تعبدوا) الا هذه تكتب موصولة اي: لا يفصل بين الألف ولا النافية بالنون، كما ذكره ابن الجزري فصنيع الشارح معترض حيث أثبت نونا حمراء حيث قال : أن فأثبت الألف والنون بالحمرة، فيقتضي أن النون من رسم القرآن، فكان عليه أن يقول إلا بقلم الحمرة، ثم يقول أي بأن لا باثبات النون في التفير، وعبارة ابن الجزري مع شرحها لشيخ الإسلام: قالقطع بعشر كلمات يعي فاقطع كلمة أن الناصبة للاسم أو للفعل بأن ترسمها مقطوعة عن لا النافية في عشرة مواضع، وهي أن لا مع ملجأ يبالتوبة، وأن لا إله إلا هو بهود، وأن لا تعبدوا إلا الله ثاني هود بخلافة في أولها فانه موصول قوله: ﴿ انني لكم﴾ الخ لما ذكر شوون الكتاب ذكر أن من جاء به مرمل من عند الله لتبليغ احكامه اهأبو السعود.
قول: () في هذا الضمير. وجهان، أحدهما: وهو الظاهر ان يعود على الله تعالى آي: انشي لكم من جهة الله تعالى نذير وبشير. قال الشيخ: فيكون في موضع الصفة فيتعلق بمحذوف أي كائن من جهته، وهذا علن ظاهره ليس بجيد، لأن الصفة لا تقدم على الموصوف، نكيف تجعل صفة لنذير وكانه يريد أنه صفة ني الأصل لو تأخر، ولكن لما تقدم صار حالا، وكذا صرح به أبو البقاء، فكان صوابه أن يقول فيكون في موضع الحال، والتقدير كائنا من جهته ، الثاني : أن يمود على الكتاب أي تذير لكم من مخالفته وبشير منه لمن امن وعمل صالحا، وفي متعلق هذا الجار وحهان، أحدهما: أنه حال من نذير فيتعلق بمحلوف كما تقدم. والثاني: أنه متعلق بنفس نذير وبشير اي أننركم نوائبه إن لم تؤمنوا وأبشركم برحمته إن آمنتم وقدم الإنذار، لأن التخويف أهم إذ يحصل به الانزجار اهممين قوله (وأن استففروا ربكم) معطوف على الا تعبدوا الخ عطف علة على آخرى، وقوله: ثم توبوا إليه عطف على آن استغفروا فهو علة ثاثة اهشيخنا.
وفي السمين قوله: { وأن استغفروا ربكم) فيه وجهان، أحدهما: أنه عطف على أن الأولى