تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة هوداالابات: 2- 2 40 (الد) الله اعلم بمراده بذلك هذا ( كتث اتركت مايشر بعجيب النظم ويديع المعاني ثم شيلت } بينت بالاحكام والقصص والمواعظ ({ ين للذ تكو خبي ( أي الله { أن) اي بأن ل{ لا تعبيوا إلا الله ائى لكرمنه نلاير بالعذاب ان كفرتم ( وكشي ل) بالثواب إن آمنتم ( وان اشتغدها رتكر قوله: (احكمت آياته) المراد بها حقيقتها، وهي الجمل من السور المفصل بعضها عن بعض.

اي نظمت نظما متقتا لا يعتريه خلل يوجه من الوجوه . وفي السمين: قوله: (احكت آياته) في محل رفع صفة لكاب، والهمزة في أحكمت يجوز أن تكون للنقل من حكم بضم الكاف أي صار حكيما بمعنى جعلت حكيمة، كقوله تعالى: (تلك آيات الكتاب الحكيم (يونس: 1) ويجوز أن يكون من قولهم أحكمت الداية إذا وضعت عليها الحكمة لمنعها من الجماح، فالمعتى أنها منعت من الفساد ويجوز آن تكون لغير النقل من الإحكام وهو الإتقان كالبناء المحكم المرصف، والمعنى أنها نظمت نظما رصيفا متقتااله قول: ثم قصلت) ثم على بابها من التراخي، لأنها احكمت ثم قصلت بحسب أسباب النزول، وجعل الزمخشري ثم للترتيب في الاخبار لا لترتيب الوقوع في الزمان قال : فان قلت ما معنى ثم؟ قلت: ليس معناها التراخي في الوتت، ولكن معناها التراخي في الاخبار، كما تقول هي محكمة احسن الإحكام ثم مفصلة احسن التفصيل، وفلان كريم الأصل ثم كريم الغمل اهسين قوله: (بالأحكام) اي بدلالنها على الأحكام وما بعدها اهشيخنا.

قوله: من لدن حكم خبر صفة لكتاب وصف بها بعدما وصف بإحكام آياته وتفصيلها الدالين على هلو رتبته من حيث الذات، ثم وصف بهذه الصفة الدالة على علو شأنه من حيث الإضيافة، أو خبر ثان عن المبتدأ المقدر أو صلة للفعلين اهأبو السعود.

وني السمين قوله: من لدن حكيم خبير يجوز أن يكون صفة ثانية لكتاب، وأن يكون خبرا ثانيا عند من يرى جواز ذلك، ويجوز آن يكون مسمولا لأحد الفعلين المتقدمين، أعني أحكمت أو فصلت، ويكون ذلك من باب التثازع، ويكون من اعمال الثاني اذ لو أعمل الأول لأضر في الثاتي، واليه نحا الزمخشري، ويجوز آن يكون صلة احكت وفصلت أي من عنده إحكامها وتفصيلها، ونيه طباق حن، لأن المسمنى احكها حكيم، وقصلها خبير أي شرحها وبينها خبير بكيفيات الأمور. قال الشيخ : لا يريد أن من لدن يتعلق بالفعلين معا من حيث صناعة الإعراب. بل يريد أن ذلك من ياب الأعمال فهي متعلقة بهما من حيث المعنى، وهو معنى قول أبي البقاء أيضا، ويجوز أن يكون مفعولا والعامل فيه تصلت اف قوله: (الا تعيدوا إلا الله) تعليل للفعلين قبله، فتقدير الحرف المحذوف باللام كما وضع غير الشارح أولى أي لأجل أن تتركوا عبادة غبر الله وتعدوا الله فأخذ الترك من لا الناقية والإثبات من الاستثناء، ويحتمل أن الباء سببية فترجع لمعنى اللام اهشيخنا.

وفي السمين: قوله: (ألا تعبدوا إلا الله) فيه أوجه، أحدها: أن تكون أن مخففة من الثقيلة، ولا تعبدوا جملة نهي في محل رفع خبرا لأن السخففة واسمها على ما تقرر ضمير الأمر والشان محذوف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة