============================================================
للسه الله الزكذ الزللة سوره هود تق مكية إلا ﴿ أقم الصلاة) الآية. أو إلا ( فلعلك تارك﴾ الآية ﴿ واولئك يؤمنون به ﴾ الآية. وهي ماثة واثنتان أو ثلاث وعشرون آية يشم الله الرخمن الرجيم سورة: مبتدا اخبر هنه بخبرين قوله: مكية وتوله: وماثة الخ، ويجوز في هود مراد به السورة الصرف وتركه وذلك باعتبارين، وهما آنك عنيت آنه اسم للسورة تعين منعه من الصرف وهذا رأي الخليل وميويه، وكذلك نوح ولوط إذا جملتهما اسمين للسورتين الملكورتين اللتين هما فبهما، فتقول: قرات هود ونوح ولوط، وتبركت بهود ونوح ولوط، وان عنيت آنه على حذف مضاف جوزت مرفه فتقول: قرات هودأ ونوحا يعنى سورة هود وسورة نوح اهسمين وهودة هو ابن عبد الله بن رباح ين الخلود بن عاد بن عوص بن ارم بن سام بن نوح، وقيل: هود بن شالخ بن ارفخشد بن سام بن نوح ابن عم آبى عاد اه بيضاوى قوله: إلا (اتم الصلاة) هذا سبق قلم إذ التلاوة، وأقم الصلاة بثوت الواو وهي ثابتة في عبارة الخازن. وهذا قول ابن عباس، وقوله: أو إلا الخ هذا قول مقاتل، وقوله: ﴿ وأولئك) الخ معطوف على قوله: (قلعلك)، فالمستثنى على قول مقاتل آيتان، وعلى قول ابن عباس آية . وعبارة الخازن: وهي مكية في قول ابن عباس، وبه قال الحن وعكرمة، ومجاهد، وابن نهده وقتادة، وني رواية عن ابن عباس انها مكية غير آية وهي قوله تعالي: (وأتم الصلاة طرفي النهار) (هود : 114] وعن قتادة نحوه، وقال مقاتل: هي مكية إلا قول: (فلملك تارك بعض ما يوحى إليك) (هود: 12] وقوله : أولثك يؤمنون ب) (هود: 17] وقوله: (ان الحات يذهبن السيتات) (هود: 114]. وعن اين عباس قال: قال أبو بكر: يا رسول الله قد شبت قال: "شيتني هوده والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشم كورت. أخرجه الترمذي وقال : حديث غريب. وفي رواية غيره قال: قلت يا رسول الله عجل اليك الشيب. قال: اشيبتني هود وأخواتها الحاقة، والواقعة، وعم يتساهلون، وهل أتاك حديث الغاشية". قال بعض العلماء: سبب شيبه من هذه السور المذكورة في الحديث ما فيها من ذكر القيامة والبعث والحساب والجنة والنار، والله أعلم بمراد رسول الله و اه قوله: (كتاب﴾ خبر ميتدأ محذوف كما صنع الشارح يدل على ذلك قوله في آية اخرى: ذلك الكتاب) اه