============================================================
40 سورا يونس (الايات: 10- 107 ماتلا اليه ( ولا تكوتن مت الششركيرب4 ( ولا تر) تعبد { ين ثونر اللوما لا يتفماق) إن عبدته ولا يضلا) ان لم تعبده ( قإن فعلت) ذلك فرضا فانك إنا ين الظن ران بمسسة) يصبك الله يشر) كفقر ومرض ({ فلاحكايف) رافع ({ لثه الا فروليت يرذة بخير فلا رآو) دانع { لفضله) على أن اكون والمعنى كن مؤمنأ وأخلص عملك اهكرخي وفي السسين ما نصه: قوله (وان اقم) يجوز أن يكون على إضمار فعل اي وأوحى الي أن أتم ثم لك في آن وجهان، احدهما: أن تكون تفسيرية لتلك الجملة المقدرة كذا قاله الشيخ وفه نظر، اذ المفر لا يجوز حذقه والثاني: أن تكون مصدرية فتكون هي وما في خبرها في محل رفع بذلك الفعل القدر ان قوله: (وقيل لي) اي بطريق الوحي أن اتم أي اصرف ووجه وجهك اي ذاتك بكليتها، وقوله (حيفا حال من الفاعل المسر في أقم، ويجوز أن يكون حالا من المفعول أو من الدين، وقوله إليه اي الى الدين.
وعبارة البيضاوي: ( وأن اقم) عطف على آن اكون، وغير أن صلة أن محكية بصيغة الأمر ولا ضمير في ذلك، لأن مناط جواز وصلها بصيغ الأفعال دلالتها على المصدر، وذلك لا يختلف بالخبرية والطلبية، ووجوب كون الصلة خبرية في الموصول الاسمي إنما هو للتوصل إلى وصف المعارف بالجمل، وهي لا توصف إلا بالجمل الخبرية، وليس الموصول الحرفي كذلك أي: وأمرت بالاستقامة في الدين واستبداد فيه بأداء الأمر والانتهاء عن السنهى اه بالسنى. وهو في أبى المود قول: (ولا تكونن عطف على أقم داخل تحت الأمراه أبو السعود.
وعلى صنيع الشارح داخل تحت القيل وقوله (ولا تدع} الخ عطف على قوله: (قل يا أيها الناس غير داخل تحت الأمر اهأبو السعود.
وفي المين قوله: ({ ولا تدع) بجوز أن تكون هذه الجملة استثنافية، ويجوز أن تكون عطفا على جملة الأمر وهي أقم فتكون داخلة في صلة أن بوجهيها أعتي: كونها تفسيرية أو مصدرية وقد تقدم تريره اهر: قوله: (فاتك) جواب الشرط واذا حرف جواب توسطت بين اسم إن وخرها، ورتها التأخر عن الخبر وانما توسطت رعاية للفواصل اهكرخي قوله: (بان بمك) الخ تقرير لسلب النفع عن الأصنام اه قوله: اوان يردك بخير لعله ذكر الإرادة مع الخير والمس مع الضر مع تلازم الأمرين للتنبي على أن الخير مراد بالذات وأن الضر إنما مسهم لا بالقصد الأول، ووضع الفضل موضع الضمير للدلالة على أنه متفضل بما يريد بهم من الخير لا استحقاق لهم عليه، ولم يسثن لأن مراد الله لا يمكن رده ا بيضاوى وقوله : ولم يستن أي مع الإرادة كما استثتى مع المس بأن يقول فلا راد لفضله إلا هو، وقوله :