تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

رة يونس (الايات: 103- 109 امتوأح من العذاب ( كذلك) الإنجاء { حقا عليتا ننع التومين) النبي وأصحايه حين تعذيب المشركين ( تل كأيتهما الثاش اي أهل مكة ( ان كتثم في شلو تن رينى) انه حق ( ل اضيد ألذين تباود ين شرد آللو أي غيره وهو الاصنام لشككم فيه ( ولزكن أغبد الله الزى يتوقك) يقبض أرواحكم ( وأيرث ان) اي بان ( اكؤن ين الثومنين ) و) قيل لي ( أن أقت وجهق اللاين حنيفا قوله: ثم نتجى رسلنا) قال الزمتشري هو معطوف على كلام محلوف يدل عليه قوله: الا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم كأنه قيل تهلك الأمم ثم ننجي رسلتا فهو معطوف على حكاية الأحوال الماضية اهسين قوله: رسلنا) اي السابقين علن محمد. كول: (هذلك) صفة لمصدر محذوف آي انجاء مثل ذلك الإنجاء فهي مفعول مطلق، والعامل فيه قوله: اتنج المؤمبن، وقوله (حقا علينا) اعراض أي وحق ذلك علينا حقا اي وجب وتحتم بمقتضى الفضل والكرم اهشيخنا.

وني السين قوله: (كذلك} قي مله الكاف وجهان، اظهرهما: أنها في محل نصب تقديره مثل ذلك الاتجاء الذي نجينا الرسل ومن أمن بهم تنجي من أمن بك يا محمد . والثاني: أنها في محل رفع على خبر ابتداء مضمر، وقدره ابن عطية وأبو اليقاء بقولك الأمر كذلك. وقوله (حها) فيه أوجه، أحدما: أن يكون منصوبا بفعل مقدر أي حق ذلك حقا . والثاني : أن يكون بدلا من المحذوف النائب عنه الكاف تقديره الحاصل ذلك حقا والثالث: أن يكون كذلك وحقا منصوبين بتشجي الذي بعدهما.

والرابع: أن يكون كذلك منصوبا بنتجي الأول وحقا بتنجي الثاني . وقال الزمخشري : مثل ذلك الإنجاء تنج المؤمتين متكم ونهلك المشركين، وحقا علينا اعتراض يعني وحق ذلك علينا حقا اه قوله: (أنه حق) بدل من ديني اي { إن كتم في شك) من حقيته وصحته الخ وقوله : (تلا أعبد الذين) الخ اي فهذا خلاصة ديتي اعتقادا وعملا فاعرضوها على العقل الصرف وانظررا فيها بعين الانصاف لتعلموا صحتها. ومي آني لا أعبد ما تخلقوته فتعبدونه، ولكن أعبد خالقكم الذي يوجدكم ويتوفاتكم وانما خص التوفي بالذكر للتهديد اه بيضاوى اي لأنه وصف مخوف، وقد أشار الشارح الى هذا بقوله : (بقبض أرواحكم) اه وقوله اي البيضاوي: فاعرضوها الخ اشار إلى أن ارتباط الجزاء بالشرط بالنظر إلى محصل الجزاء، وتأويله بما ذكر اهشهاب والتبير عما هو فيه بالشك مع كوتهم قاطعين بعدم الصحة للايذان بآن أقصن ما يمكن عروضه للعاقل في هذا الباب هو الشك في صحته، وأما القطع بعدمها فما لا يل إليه او إن كتتم في شك من تباتي على الدين فاعلموا أني لا أتركه أبدا اهابو السعود.

قوله: (أي بأن) ( اكون) اي فحلدف الجار وقوله : ( من المؤمنين} أي بما دل عليه العقل ونطق به الوحي، وهذا تصريح بأن ما هو عليه من دين التوحيد ليس بطريق العقل الصرف، بل بالإمداد السماوي والتوفيق الإلهي اه أيو السمود.

قوله: ( د) (قيل لي) ان اتم) الخ أشار به إلى أن وأن أقم على إضمار القول، لا أنه معطوف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة