============================================================
سوره يونسالآيات: 100- 114 ({على الذيت لا يعقلون ) يتدبرون آيات الله ({ قل) لكفار مكة ( أنظروا ماذا) اي الدي ({ ني الشتوت والأرض) من الآيات الدالة على وحدانية الله تعالى ( وما تغنى الآيث والثذر) جمع نذير اي الرسل (عن فوو لا يقمنون ) في علم الله اي ما تنقعهم ( تعل) فما ( ينظؤوربب) بتكذيبك الامثل أتاو الدي خلوا من تملهة) من الأمم اي مثل وقائعهم من العذاب ( ثل نأنتظررا) ذلك مكم الستظ ثرتنير) المضارع لحكاية الحالة الماضية شالنا وألذيرب قوله: (ويجمل الرجس الخ معطوف على مقدر كأنه قيل فياذن لبعضهم في الإيمان، ويجحل الخ، والمضارع في المعطوف والمعطوف عليه بمعنى الماضي اهشيختا.
قوله: (قل انظروا) بضم اللام وكسرها سبعيتان، فالضم على نقل ضمة الهمزة إلى اللام، والكر على أصل التخلص من التقاء الساكتين اهشيختا.
قوله: (انظروا) اي تفكروا وتأملوا تأمل اعتبار، وقوله { ماذا) يحتمل أن ما استفهامية مبتدا، وذا اسم موصول خبره، وتكون الجملة في محل نصب لتعليق العامل وهو انظروا عنها بالاستفهام وهذا يحتمله صنيع الشارح بأن تجعل قوله اي: الذي تفسيرا لذا وحدها، ويحتمل أن تكون ماذا بتمامها اسما موصولا، وهذا يحتمله أيضا صنع الشارح بأن يجعن قوله أي : الذي تفسيرا لمجموع الكلمتين وعلى هذا لا استفهام في الكلام، وهذا الوجه ضعيف في العربية اهمن السمين قوله: (من الآيات) بيانية . قول: (وما تغني الايات) أي المذكورة بقوله (ماذا في السموات والأرض)، ففي الكلام إظهار في مقام الإضمار، والجملة إما حالية من الواو في قوله (انظروا) كأنه قيل انظروا، والحال أن النظر لا ينفعكم وإما اعتراضية اه أبو السعود ينوع إيضاح وفي السمين: وما تفني يجوز في ما أن تكون استفهامية وهي واقعة موتع المصدر أي أي غنى تغني الايات ويجوز آن تكون نافية وهذا هو الظاهر اه توله: (قهل يتظرون) مرتب على توله ( وما تغني الايات) الخ . توله : (أي مثل وقاتعهم من العذاب) فانهم بارتكاب موحباته كمنتظرية اهكرخي والوقائع تفير للأيام والعذاب تفسير للوقائع اهشيخنا.
وني البيضاوي: مثل وقاتعهم ونزول بأس الله بهم إذ لا يستحقون غيره من قولهم أيام المرب لوفاتعهم اه يعتي أن أيام العرب استعملت مجازا مشهورا في الوقائع من التعبير بالزمان عما وقع فيه كما يقال المغرب للصلاة الواقعة فيه الل قوله: (ذلك) أي المثل توله: (تنجي) بالتشديد باتفاق العشرة وبثبوت الياء خطا وثبوتها لفظا ظاهر، وأما قوله: (ننج المؤمتين فهو بالتخفيف والتشديد قراءتان سبعيتان، وتحذف منه الياء خطا اتباعا لرسم المصحف، قاله السمين. وفي اللفظ إن وصل بما بعده فحذفها ظاهر لأجل التقاء الساكنين، وان وقف عليه وجب حذفها في التطق أيضا اهشيخنا.
القتوحات الاهية ج3/م26