============================================================
وره بون (الايشان: 99، 10 آجالهم ( ولز متاء رتك لامن من فى الأزب مقلهم ميمأ أقأت تثره الناس) بما لم يشاه الله منهم ست يكوذاء فصيب ) لا ( وما كانب لنقى أد ثومر الا ياذن اللو باراد ته ( رتجمل الت) العذاب وروى الطبراتي بسنده قال : لما غشي قوم يونس العذاب مشوا إلى شيخ من يقية علمائهم فقالوا له: إنه قد نزل بنا العذاب فما ترى؟ فقال: قولوا يا حي حين لا حي، ويا حي يحي الموتى، ويا حي لا اله إلا انت فقالوها فكشف الله عنهم العذاب ومتعوا إلى حين. وقال الفضيل بن عياض: إنهم قالوا اللهم إن ذتوبنا قد عظمت وجلت وأنت أعظم وأجل فافعل بنا ما أنت اهله ولا تفعل بنا ما تحن أعله قالوا: وخرج يونس وجمل ينتظر العذاب، فلم ير شينا فقيل له ارجع إلى قومك قال : وكيف أرجع اليهم فيجدوني كذابا، وكان كل من كذب ولا بينة له قتل، فانصرف عنهم مناضبا فالتقمه الحوت وستأتي قصته في سورة والصافات إن شاء الله فإن قلت: كيف كشف العذاب عن قوم يونس بمد ما نزل بهم وقيلت تويتهم، ولم يكشف العذاب عن فرعون حين آمن ولم تقبل تويته؟ قلت : أجاب العلماء عن ذلك بأجوية، احدها: أن ذلك كان خاصا يقوم يون، والله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد. الجواب الثاني: آن فرعون ما آمن إلا بعد باشرة العذاب وهووقت الباس من الحياة، وقوم يونس دتا منهم العذاب ولم ينزل بهم ولم ياشرهم، فكانوا كا لمريض يخاف الموت ويرجو العافية . والجواب الثالت : أن الله عز وجل علم صدق نيتهم لي التوبة فقيل تويتهم بخلاف فرعون، فانه ما صدق في ليمانه ولا اخلص فلم يقبل منه والله آعلم اه ررهه قوله: (انقضاء آجالهم) تفسير للحين، ولو قال كما قال الخازن إلى وقت انقضاء آجالهم لكان اوضح قوله: (ولوشاء ربك) الخ تسلية للنبي عن حرصه على ايمانهم وكلهم توكيد لمن وجميعا حال م اشيختا أي مجتمعين على الإيمان، وبه علم فاتدة ذكر جميما بعد قوله: (كلهم) مع آن كلا منهما يفيد الإحامطة والشمول للدلالة على وجود الايمان منهم يصفة الاجتماع الذي لا يدل عليه كلهم اهكرخي قوله: (افأنت تكره الناس استفهام تأديب للنبي اهشيخنا.
وني السمين: يجوز في آنت وجهان، أحدمما: أن يرتفع بفعل مقدر مفسر للظاهر بعده وهر الأرجح، لأن الاسم قدولي أداة هي بالقعل أولى. الثاني: أنه مبتدأ والجملة بعده خبره وقد عرفت ما في ذلك من كون الهمزة مقدمة على العاطف أو ثم جملة محذوفة كما هو رأي الزمخشري اه قوله : (بسالم يشأه الله) أي عليه. توله: (لا) أي لي إليك ذلت، والمقصود منه بيان أن القدرة الظاهرة والمشيثة التاقذة ليستا إلا للحق، وإيلاء الاسم حرف الاستفهام للاعلام بأن الاكراه ممكن مقدور عليه، وإنسا الشأن في الكره من هو وما هو إلا هو وحده لا يشارك فيه لأنه هو القادر على أن فلق في قلوبهم ما يضطرون عده إلى الايمان، وذلك غير مستطاع للبشر اه كري قوله: (وما كان لنفس) الخ بيان وتعليل لقوله (ولو شاء ريك الخ) اي ما صح وما استفهام لنفس من النتفوس الخ اه شيخنا.