تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

39 وره يونس االاية: 98 أملها { مامتث) قبل نزول العذاب بها ( فتفحها اينا إلا) لكن ( قوم وي لثآم امتوا) عند روية العذاب ولم يؤخروا إلى حلوله ( كشفتا عنهم هذاب اليزي فى الحيوة الدنيا وميتفم إلن جين ) انقضاء المسبب على السبب أي: قلم تؤمن إيمانا نافمأ وهو الذي يكون قبل نزول العذاب اهشيخنا.

قوله: (أريد اعلها) أي أريد بالقرية أملها، فالتجوز في الكلمة لا بالحدف هذا هو الظاهر من عبارته.

قوله: (إلا لوم يونس لما آمنوا كشفنا} الخ ففرقوا بين كل حيوان وولده، ولبوا المسرح، وتضرعوا إلى الله تاتبين، وقالوا: امتا بما جاء به يون، نكشف عنهم المذاب، قال تتادة وغيره: لم يكن هذا الأمر لامة من الأمم إلا لقوم يونس خاصة . وبحث في ذلك الزجاج فإنه لم يقع بهم العذاب، بانسا راوا علامته ولو رأوا عين العذاب لما نفعهم الايمان. قال القرطي عقب نقله له : وهو كلام حن فإن المماينة التي لا يتفع معها الإيمان هي التلب بالمذاب كقصية فرعون . قال : وقد روي معنى ما قبله عن ابن معود، فيكون معنى كشفتا عنهم عذاب الخري) اي العذاب الذي وعدهم يونس آنه ينزل بهم لا أنهم رأوه حيشذ فلا خصوصة. ولكن بالجملة هم في مايق علمه أنهم من المداء اهكرخي وني الخازن: ما نصه: واختلف هل قوم يونس رأوا العذاب عيانا أم لا؟ فقال بعضهم: رأوا دليل العذاب فآمنوا، قال الاكثرون: إنهم رأوا العذاب عيانا يدليل قوله كشفتا عنهم عذاب الخزي) والكشف لا يكون إلا بعد الوقوع أو إذا قرب وقوعه.

ذكر القصة في ذلك على ما ذكره عبد الله بن مسعود، وسميد بن جبير، ووهب وغيرهم قالوا: إن قوم يون كانوا بقرية نينوى من أرض الموصل، وكانوا أعل كفر وشرك، قأرمل الله عز وجل اليهم يون عليه الصلاة والسلام يدعوهم إلى الإيمان بالله وترك عبادة الأصنام فدعاهم، فأبوا عليه فقيل له : أخبرهم أن العذاب يصبحهم الى ثلاث فأخبرهم بذلك فقالوا: إتالم نجرب عليه كذبا قط فانظروا، فإن بات فكم فلي بشيء، وان لم يبت فاعلموا أن العذاب مصبحكم، فلما كان جوف الليل خرج يونس من بين اظهرهم، فلما أصبحوا تغشاهم العذاب، فكان فوق رووسهم قال ابن عباس: ان المداب كان امبط على قوم يونس حتى لم يكن بينهم ويينه إلا قدر ثلني ميل، فلما دعوا كشفه الله عنهم وقال قتادة: قدر ميل وقال سعيد بن جبير: غشي قوم يونس العذاب كما ينشى الثوب الغير. وقال وهب : غات السماء غيا أسود هاثلا يدخن دخانا شديدا، فهبط حت فشي مديتهم واسودت أسطهم فلما راوا العذاب أيقنوا بالهداك فطلبوا نبيهم يون فلم يجدوه فقذف الله في قلوبهم التوبة فخرجوا إلى الصحراء بأتفهم وتسانهم وصبيانهم ودوابهم، وليسوا المسوح، وأظهروا الإيمان والتوبة، وفرقوا بين كل والدة وولدها من الناس والدواب، فحن البعض للبعض، فحنت الأولاد إلى الأمهات والأمهات الى الأولاد، وعلت الأصوات، ولجوا جميما إلى الله وتضرعوا إليه، وقالوا: آمتا بما جاء به يونس وتابوا الى الله وأخلصوا النية فرحهم ربهم، واستجاب دعاههم، وكشف ما نزل بهم من العذاب بعد ما اظلهم، وكان ذلك اليوم عاشوراء، وكان يوم الجمعة قال ابن مسمود: بلغ من توبتهم آنهم ردوا المظالم فيما بيهم حتى انه كان الرجل يأتي إلى الحجر وقد وضع أساس بنائه عليه فيقلعه فيرده .

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة