تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

8 سورة بونس (الايات: 1894 للة) فإنه ثابت عندهم يخبروك بصدقه، قال لا اشك ولا أسال ({ لقد جالف العق من رباك للا تكوتن من الثمين ) الشاكين فيه ل ولا تݣوئذ من الزي كذبوا يتاينت الله ينتكوب يذ ان الذيرب حقت وجبت علتهم كامث رتاق) بالعناب ( لا يومثون (ولو جلء تهم كل مايه ى يروا العتاب الآليه ) فلا ينفعهم حيتد ( تلولا) فهلا كانت ترية) أريد السلام ولذلك قال عليه السلام : لا أشك ولا اسال اعابو السعود قوله: (يخبروك بصدقه) مجزوم في جواب الأمر. قوله: القد جاءك الحق من ربك) هذا كلام مبتدأ متقطع عما قبله، وفه معنى القسم تقديره أقسم لقد جاءك الحق اليقين من الخبر بأنك رسول الله حقا، وأن أهل الكتاب يعلمون ذلك اهخازن.

قول: (فلا تكونن من الممثرين) اي دم على حالك من عدم الامتراء كما كنت هليه من قبل، وقوله: (ولا تكوتن) الخ هذا من باب التهييح والإلهاب اهأبو السود.

وقال الخازن: واعلم آن هذا كله خطاب للشي ظاهرا والمراد به غيره ممن عنده شك وارتياب توله: (ان الذين حقت عليهم) الخ هذا شروع في بيان إصرار الكفرة على ما هم عليه من الكفر والضلال. كلمة ريك أي حكمه وتضاؤه بأنهم يموتون على الكفر اه أبو السعود.

وعبارة البيضاوي: إن اللين حقت عليهم كلمة ربك) أي: بأنهم يموتون على الكفر أو يخلدون في العذاب لا يؤمنون إذ لا يكذب كلامه ولا يقض فضاؤه اه قول: (لا يومون خبر إن وقوله: احتى يروا غاية ني النفي، وتوله: فلا پفمهم حيثذ كما لم يفع فرعون اه قول: (فلولا كاتت قرية) لولا تحضيضية، ولذا فرها الشارح بهلا، وهذا التحضيض فيه مش التوبيخ والتفي، فوبخ الله أعل القرى المهلكة قيل يونس على عدم إيمانهم قبل نزول العذاب بهم، فالمعنى لم تؤمن قرية من القرى المهلكة قبل يون قبل نزول العذاب بهم إلا قوم يونس، قانهم امنوا قبل نزوله بهم، وذلك حين رؤية أماراته، فالقارق بين قوم يونس، ومن قيلهم أن قوم يونس امنوا قبل نزوله، وذلك عند حضور آماراته، وغيرهم لم بومن قبل نزوله أعم من أن يكون آمن وقت نزوله، أو لم يؤمن أصلا، فهذا الاعتبار صار بين قوم يون وغيرهم التباين باعتبار الوصف المدكور، فلم ينترج قوم يونس في غيرهم، قلذلك حمل الشارح الاستناء على الانقطاع كما هي عادته إذا فسر إلا بلكن. هذا هو الذي يلائم كلامه في توجيه الانقطاع حيث قيد إيمان القرية بكونه قبل نزول العذاب، وإيمان قوم يون بكونه لم يوخر الى حلول العذاب، وبعضهم وجهه بأن لفظ القرية مساه الابنية، فبهذا الاعتبار لا يتناول قوم يونس، وبعضهم لاحظ هذا فقال هو متقطع لفظا اي من حث ان لفظ القرية معناء الحقيقي الأبنية متصل معثى من حيث ان المراد بها أعلها، لكن هذا لا يلائم صنيع الشارع، لأنه لاحظ المعنى حيث قال: اريد املها ثم حجمل الاستثناء علي الانقطاع، تأمل اهشيخنا.

قوله: (قربة) فاعل كان التامة وآمتت صنة قرية وتوله : فنفعها الخ معطوف على الصفة عطف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة