تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة بونسالآيثان: 93، 14

ومصر * ودذقهم ين الطليت قا اختلفرا بان آمن بعض وكفر بعض ح ماء لم الولە إن رئاك يقضى بتنهم يوم القيلمة فيما كانرافه يختلفود من أمر الدين بانجاء المؤمنين وتعذيب الكاقرين ( نان كنت) يا محمد فى شلي يما أزانا إلية) من القصص فرضا ( ققل الذزيرب يقرهون الكتتب) التوراة بن بي: اسكنا بني اسرائيل مكان صدق، وانزلناهم منزل صدق بعد خروجهم واغراق عدوهم فرعون، والمعنى انزلناهم مرلا محمودا صالحا، وإنما وصف المكان بالصدق، لأن عادة العرب إذا مدحت شيئا أضافته إلى الصدق. تقول العرب: هذا رجل صدق وقدم صدق، والسبب فيه أن الشيء إذا كان صالحا لا بد أن يصدق الظان فيه . وفي المراد بالمكان المبوا قولان، أحدهما: أنه مصر فيكون المراد ان الله أورث بني إسرائيل جميع ما كان تحت آيدي فرهون وقومه من ناطق وصامت وزرع وغيره. والقول الثاني: أنه ارض الشام المقدس والأردن، لأنها بلاد الخصب والخير والبركة اه خازن قوله: (فما اختلفوا) يعني فما احتلف الذين فملتا بهم هذا القعل من بني اسرائيل حتى جاءهم ما كاتوا به عالمين، وذلك آنهم كانوا قبل مبعث النبي مقرين به مجمعين على نبوته غير مختلفين فيها لما يجدونه مكتوبا عندهم، فلما بعث اختلقوا فيه فأمن به بعضهم، كمبد الله بن سلام، وكفر بعضهم حسدا. وقيل: المراد يالعلم القرآن، وإنما سمي علما لأنه سبب للعلم. وفي كون القرآن سببا لحدوث الاحتلاف وجهان، الأول: أن اليهود كانوا خبرون بمبعثه وصتته ونعته، ويتتخرون بذلك على المشركين، فلما بعث كذبوه بغيا وحدا وإيثارا لبقاء الرثامة لهم، فأمن به طائقة قليلة وكفر به غالبهم. والثاني: أن اليهود كانوا على دين واحد قبل نزول القرآن، فلما نزل آمن به طائفة وكفرت به اخرى اهخارن.

وفي البضاوي: { نما اختلقوا في أمر دينهم إلا من بعدما ترأوا التوراة وعلموا احكامها أر في آمر محمد الا من بعد ما علموا صدقه بنعوته وتظاهر معجزاته اله قوله: فما اختلفوا في أمر دينهم هذا إذا كان المراد بيني إسرائيل من في عصر موسى عليه السلام وقوله: أو ني أمر محمد الخ اي إذا كان المراد بهم من في زمن محمد اهشهاب.

قوله: { مما أنزلتا إليك) كأن من للابتداء أي في شك ناشىء مما أنزلنا إليك بأن تشك فيه، أر أتها بمعنى في من أول الأمراه قوله: (فرضا) متسلق بقوله إن كنت في شك أي: إن فرض آنك وتمت فيه مع آن وقوعك فيه محال، فوقوعك فيه فرضي من قبيل فرض المحال، وهذا أحد الاجوبة عن الآية، وقيل : الخطاب له والسراد غيره وقيل: غير ذلك اه شيختا.

قول (فاسال الدين يقروون الكتاب من قبلك) أي قإن ذلك محقق عندهم ثابت في كبهم حسبما القينا إليك والمراد إظهار تبوته عليه السلام بشهادة الأحبار، حسبما هو المسطور في كبهم وان لم يكن له حاجة إلى سؤالهم أصلا، أو وصف أهل الكتاب بالرسوخ في العلم بصحة نبوته علي اللام وتهبه عليه السلام، وزيادة تثبيته هلى ما هو حليه من اليقين لا تجوخ حدوت الشك منه علي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة