============================================================
وره يونس االايات: 91- 12 الرحمة وثال له ({،القن) تؤمن ( ولد عصيت قل ولنت ين الشنيدين ) بضلالك وإضلالك عن الايمان ﴿ ناليوم تتييك﴾ نخرجك من البحر ( يدنك) جدك الذي لا روح فيه ( لتكرب لمن خلنك) بعدك (ماية عبرة فيعرفوا عبوديتك ولا يقدموا على مثل فعلك، وعن ابن عباس أن بعض بني اسرائيل شكوا في موته فأخرج لهم ليروه وان كتيرا ين الناى) اي اهل مكة ( عن ماينا للفلرت) لا يعتبرون بها ( ولقد بوانا) أنزلنا ببي ات يل مبوا صد ف) منزل كرامة وهو الشام الميم ففيها لغتان وعلى كل فمعناء الطين الأسود اه شيخنا.
قوله: (قال له) (الان) (الخ) معطوف على قوله : (ومس)، والمقصود بهذا الاستفهام التوبيخ والتقريع وتوله: (وتد عصيت) داخل في حكمه وهو الحالية اهسابو السعود.
قوله: (الان منصوب بمحذوف اي آمنت الان، أو اتؤمن الآن، وقوله : وقد عصيت قل جملة حالية من فاعل الفعل المقدر أي أتؤمن الآن وقد أيست من نفسك ولم يبق لك اختيار، والإيمان في هذه الحالة لا يفيد، وفي الخازن: ولما رجع فرعون إلى الإيمان والتوبة حين اغلق بابها بحضور الموت ومعاينة الملائكة قيل له: ( الان وقد هصيت قيل وكنت من المفسدين) يعني: الآن تتوب وقد ضيعت التوبة في وفتها وآثرت دنياك الفانية على الآخرة الباقية اه قوله: (نغخرجك من البحر) فأمر الله البحر فالقاء على الشط، فما رآء بنو إسرائيل وتحققوا موته اعاده الله إلى البحر ثانيا اهشيخنا.
قوله: ببدنك} حال من الكاف تنجيك ملتبا بدتك فقط، لا مع روحك كما هو مطلوبك اله وم لطه اطيختا وفي السين قوله: بدنك) فيه وجهان احدمما: أنها باء المصاحة بمعنى مصاحبا لبدنك وهي الدرع . وفي التفسير لم يصدقوا بغوقة وكانت له درع يعرف بها، فالقاء البحر على وجه الأرض وعليه درعه ليمرفوه، والمرب تطلق البدن على الدرغ. وقيل: ببدنك عريانا لا شيء عليه، وقيل: بدنا بلا ررح، والثاني: أن تكون سببية على المجاز، لأن بدنه مبب في تتجيته لما تقدم اه قول: التكون لمن خلقك آية) هذه آخر مقول جبريل. قوله: (نيمرفوا عيوديتك) أي ويبطل دعوى الوهيتك، لأن الاله لا بسوت اهشيختا.
توله: (شكوا في موته) اي بل قالوا ما مات فرعون، وانما قالوا ذلك لعظمته عندهم وما حصل في قلوبهم من الرعب من أجله، فأمر الله البحر فألقاء على الساحل احمر قصيرا كأنه ثور، قرآء بنو اسرائيل فعرفوه، نمن ذلك الوقت لا يقبل الماء مينا أبدا اهخازن.
قوله: (ان كثرا من الناس) الخ هذا اعتراض تذييلي جيء به عقب الحكاية تقريرا للكلام المحكى اه ايو السعود.
قوله: (ولقد يوانا بني اسرائيل الخ) كلام مستأنف سيق لبيان النعم الفاتضة عليهم إثر نعمة الاتجاء اهابو السرد.