============================================================
9 سورة بونس (الآية: أدركه النرث قال مامنث أنه) اي بأنه وفي قراءة بالكسر اسعنافا ( لا إله إلا الاجء اسشت يهبيوا اترلهيل واناين الشليين ) كرره ليقيل مته فلم يقيل ودس جبريل في فيه من حماة البحر مخافة أن تثاله وحو افتعل وأتبعه على ما أفعل اذا كان قد سبقه فلحقه، وقال الأخفش: تبعه وأتبعه بمعنى مثل ردفه واردفه اه قوله: (مفعول به) أي لأجل البني والعدو وشروط النصب متوفرة، ويجوز أن يكونا مصدرين في موضع الحال أى باغين معتدين اهكرخي قوله: (حتى اذا ادركه الغرق) ضاية لاتباعه وقوله (ادركه) أي لحقه اهسمين قوله: (انه) اي الشأن وقوله : (وفي قراءة) أي مبعية وقوله : (اسشنافا) أي هلى اضمار القول فهو مع المضسر مستأنف، وقيل: إنه بدل ممن آمنت على وجه التفسير اه بيضاوي قوله: (كرره) أي كرر المعنى الواحد وهو إقراره بالايمان ثلاث مرات في قول : (آمنت وني قوله (انه) وني قوله: (وانا من المسلمين) اه شبختا.
وفي الخطيب : لإن قيل: إنه آمن ثلاث مرات أولها: قول (امنت)، وثانيهما توله: ل إله إلا الذي امنت به يتو إسرائيل)، وثالثهما: (وأنا من المسلمين) فما السيب في عدم القبول؟ أجاب العلماء عن ذلك بأجوبة منها: أنه إنما آمن عند نرول العذاب والايمان والتوبة عند معاينة العلاب غير مقبول، ويدل عليه قوله تمالى: (فلم يك ينفعهم ايسانهم لمارأوا باسنا) [غاهر:85 ومنها: أن الايمان كان يتم بالاقرار بوحدانية الله تمالى، وبالاقرار بشبوة موسى عليه الصلاة والسلام، وفرعون لم يقر بالنبوة لم يصح ايمانه . ونظيره: أن الواحد من الكفار لو قال الف مرة أشهد أن لا إله إلا الله، فانه لا يصح ايمانه إلا إذا قال معه وأشهد أن محمدا رسول الله، فكذا هنا.
ومنها: أن جبريل عليه السلام اتن لفرهون بفتوى ما قول الأمير في عبد نشأ في مال مولاه ونعمته فكفر نعته وجحد حقه وادعى السيادة دونه4 فكتب فرعون ليه يقول أبو العباس الوليد بن مصعب جزاء العبد الخارج عن سيده الكافر نعته أن يغرق في البحر، ثم ان فرعون لما غرق رفع جبريل عليه السلام اله له قوله : (ونس جبربل لي فيه الخ) أي بأمر الله وهو لا يسأل عما يفعل، تلا اعتراض عليه في قول مخافة أن تناله الرحمة، والمعنى مخافة أن تأتي بقول آخر تدركه الرحمة بسببه، وفي الخازن : وعن ابن عباس عن النبى أن جبريل جعل يدس الطين في فم فرعون خشية أن يقول لا إله إلا الله فيرحمه الله، وهذا الحديث مشكل، ووجه اشكاله ما ذكره الإمام فخر الدين الرازي في تفسيره فقال : إن التكليف في تلك الحالة هل كان ياقيا أم لا6 فإن كان باقيآ لم يجز لجبريل أن يمنعه من التوية، بل يجب عليه أن يعينه عليها، وان كان التكليف زايلا عن فرعون في ذلك الوقت، فحيثذ لا يبقى لهذا الذي نسب الى جبريل نائدة، وأيضا لو منعه من التوبة لكان قد رضي ببقائه على الكفر والرها بالكفر كفر، وأيضا فكيف يليق