============================================================
9 سورة بون االايتان: 44، 89 امسخها (وآشدة عل تلوبهز) اطبع عليها واستوئق ( نلا يؤم نواحق يروا العتاب الآليم ) المؤلم دعا عليهم وامن هارون على دعائه (قال) تعالى (قدأيييت تغوتختا) فمسخت اموالهم حجارة ولم يؤمن فرعون حتى أدركه الغرق ( فاستقيما) على الرسالة والدعوة إلى أن يأتيهم العذاب (ولا لتمان ميل الزي لا يملمون) في استعجال قضائي، روي أنه مكث بعدها أربعين سنة والدقيق والاطعمة وهذا الطمس هو أحد الآيات التسع التي أوتيها موسى عليه الصلاة والسلام وقوله : واشدد على تلوبهم يعني اربط على قلوبهم واطبع عليها وقسها حتى لا تلين ولا تتشرح للايمان وممنى الشد على القلوب الاستبياق منها حتى لا يدخلها الإيمان. قال بعض العلماء : وانسا دعا موسى عليه الصلاة والسلام عليهم بهذا الدعاء لما علم أن سابق قضاء الله وقدره فيهم أنهم لا يؤمنون، فواقق دعاه موسى ماقدره وقضى عليهم اهخازن قوله: (اطيع عليها) أي اختم عليها يقال طبع على الشيء من باب نفع ختم عليه اه قول: اللا بومنوا) جواب الدعاء الثاني أو دعاء بلقظ التهى أو عطف على ليضلوا وما بينهما دعاء معترض اهأبو السعود.
وني السمين قوله: (فلا يؤمنوا يحتمل النصب والجزم، فالتصب من وجهين، أحدهما: عطف على ليضلوا، والثاني: نصبه على جواب الدعاء في قوله (اطمس)، والجزم على أن اللدعاء كقول لا تعذيي يارب اه قوله: (وامن هارون على دعاثه) أي والتامين دعاء فصحت الشية في قوله دعوتكما)، وقوله: قد اجيبت دهوتكما) هذا إخبار من الله باجابة دعائهما، لكن حصول المدعو به أخره الله تعالى أربمين منة على ما سيأتي لحكمة بعلمها هو اهشيختا.
توله: (فخت أموالهم) اي النقود وغيرها حتى الشخيل والزرع والشمار والخبز والبيض والسكر رها الشختا قوله: (حتى ادركه القرق) أي ومع ذلك لم يتفعه إيمانه.
قوله (فاسهيما) أي دوما على الاستقامة. قوله: (ولا تتبعان) مجزوم بحذف النون وهذه نون التوكيد الثقيلة وكمرت تشييها بنون المثنى اهشيختا.
وفي السمين (ولا شيعان) قرا العامة بتشديد النون والتاءه وترأ حفص بتخفيف النون مكسورة مع تشديد التاء وتخفيفها، وللقراءة في ذلك كلام مضطرب بالتسبة للنقل عنه. فأما قراءة العامة فلا فيها للنهي، ولذلك اكد الفعل بعدها، وقراءة حفص فلا فيها يحتمل أن تكون للنفي وأن تكون للنهي، فان كانت للنفي كانت النون نون رفع والجملة اسمية اي وأنتما لا تتبمان. والثاني: آنه نفي في مسنى النهي، كتوله تمالى: (لا تمبدون إلا اله) (البقرة: 83] الثالث: أنه خبر محض مستأنف لا تعلق له بما تبله، والمعنى أنهما أخبر بأنهما لا يتبعان سبيل الذين لا يعلمون وان كانت للنهي كانت النون للمتوكيد، وهي الخفيفة، وأما تشديد التاء وتخفيفها قلنتان من اتيع يتبع وتبع ييع، وقد تقدم هل هما