تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

11 سورة بونس (الايتان: 18،87 (ويشر اليفميب () بالنصر والجنة ( وقالك ثوئى رينا إنل ماتيت يزقوب وملام زينة وأتولا فى الميوة الثنيما رتناح آتيتهم ذلك إضلرا) في عاتبته ( عن سيبلك) دينك ( ربنا اطيش ع أتولهة) اسرائيل يا موسى انا لا نستطيع أن نظهر صلاتنا للفراعنة فأذن الله لهم أن يصلوا في بيوتهم اهخازن .

قوله: (وقال موسى) الخ لما أتى موسى بالمعجزات الباهرات، ورأى القوم يصرون على الكفر والعناد أحذ في الدعاء عليهم، ومن حق من يدعو على الغير أن يذكر أولا سبب إقدام الغير على الجراثم التي مي السبب في الدعاء عليه، ولما كان سبب كفرهم وعنادهم هو حب الدنيا وزينتها قدم عذه المقدمة، فقال: ربنا إنك اتيث فرعون) إلى قوله: (من مبيلك}، ثم صرح بالدعاه عليهم بقول ربنا اطمس الخ، والزينة عبارة عما يتزين به كاللباس وأثاث البيوت الفاخرة والأشياء الجميلة والمال ما زاد على هذه الأشياء الله قال ابن عباس: كان من فسطاط مصر إلى أرض الحيثة جيال فيها ذهب ونضة وزبرجد وياقوت اكرخي وني المصباح: الفسطاط بضم الفاء وكسرها بيت من شعر، والجمع فساطيط والفسطاط بالوجهين أيضا مديتة مصر قديما، وبعضهم يقول: كل مديتة جامعة فطاط اه قوله: اليضلوا) متعلق بآتيت الذي لي نظم القرآن وأعيد ربنا توكيدا، وتقدير الشارح آتيتهم لي اشارة إلى أن ليضلوا متعلقا بهذا المحذوف، بل هو حل معنى وإشارة إلى انه متعلق باتيت الذي في تظم القران، ولما كان إيتاء النعم هلته شكرها لا الضلال اجاب الشارح عن ذلك بجعل اللام للماقية حيث قال: ليضلوا في عاقبته اي: آتيتهم النعم المذكورة ليشكروها وتعوا مبيلك، فكان عاقبة أمرهم آنهم گفروها وضلوا عن سبيلك اهشيختا.

وني السمين قوله : وليضلوا عن سبيلك} في هذه اللام ثلاثة أوجه، أحدها: أنها لام العلة، والمعنى أنك آتيتهم ما آتيتهم على سبيل الاستدراج فكان الإيتاء لهذه الملة . والثاني : أنها لام الصيرورة والماقة، كقوله تعالى: (نالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا) [الفصص: 8] . والثالث: أنها للدعاء عليهم بذلك كأنه قال ليثبتوا على ما هم عليه من الضلال، وليكونوا ضلالا واليه ذب الحسن الصري اه قوله: ( رينا اطمس على أموالهم) الطم إزالة أثر الشيء بالمحو، ومستى الطمس على أموالهم أزل صورها وهيثاتها. وقال مجاهد: املكها. وقال اكثر الفسرين: امخها وغيرها عن هينته. وقال تتادة: بلنتا آن آموالهم وحرونهم وزروعهم وجوامرهم صارت حجارة. وقال محمد بن كعب القرظي: صارت صورهم حجارة، وكان الرجل مع أهله فصارا حجرين، والسرأة قائمة تخبز صارت حجراء وهذا فيه ضعف لأن موسى عليه السلام دعا على أموالهم، ولم يدع على أنقسهم بالسخ وقال ابن عباس: بلغنا أن الدراهم والدنانير صار حجارة منقوشة كهيثتها صحاحا وأنصافا وأثلاثا.

وقيل: إن عمر بن عبد العزيز دعا بخريطة فيها شيء من بقايا آل فرعون، فأخرج منها البيضة مشقوقة وهي حجارة، والجوزة مشقوقة وهي حجارة . وقال السدي: مخ الله أموالهم حجارة، والتخل والثمار

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة