تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة بونس االايتان: 86، 87 الكنن ( رأوينا إلن ثرى رلنه أن تبوها) اتخذا ( لقرمكنا ييشره يونا والجصلوا بيوتكم فيتلة) مصلى تصلون فيه لتأمنوا من الخوف وكان فرعون منعهم من الصلاة ( وأفيثوأ الضلزه أتموها قوله: (أن تيوا) يجوز في أن يكون المفسرة لأنه قد تقدمها ما هو بمعنى القول وهو الايحاء، ويجوز أن تكون المصدرية فتكون في موضع تصب بأوحيتا مفعولا به أي أوحينا إليهما التبوء، والجمهور على الهمز في تبرا، وترأ حفص تبويا بياء خالصة، وهي بدل عن الهمزة وهو تخفيف غير قياسي اذ قياس تخفيف مثل هذه الهمزة أن يكون بين الهمزة والألف، وقد انكر هذه الرواية عن حفص جماعة من القراء، وقد خصها بعضهم بحالة الوقف، وهو الذي لم يحك أبو عمرو الداني والشاطبي غيره، وبعضهم هطلق إبدالها عنه ياء وصلا ووتفا. وعلى الجملة فهي قراءة صعيفة في العربية، وني الرواية وتركت نصوص أهل القراءة خوف السآمة، والتبوء النزول والرجوع، وقد تقدم تحقيق هذه المادة في قوله المؤمنين اهسمين قوله: (لقومكما) يجوز أن تكون اللام زائدة في المفعول الأول، وبيوتا مفعول ثان بمعتى بوتا قومكما بيوتا اي آنزلاهم ويجوز آن تكون غير زائدة ونيها حينتذ وجهان، أحدهما: آنها حال من البيوت. والثاني: أنها وما بعدها مقعول تبوا اهسمين تول: (بمصس جوز فيه آبو البقاء أوجها، أحدها: أنه متعلق بتبوا وهو الظاهر. والثاني: أنه حال من ضمير تبوا . الثالث: آنه حال من البيوت . الرابع : آنه حال من لقومكما وقد ثنى الضمير في قوله: تبوا). وجمعه في قوله: (واجعلوا (واقبموا)، وافرده في قوله: { وبشر المؤمتين)، لأن الأول أمر لهما والثاني لهما ولقومهما، والثالث لموسى فقط لأن آخاه تبع له، ولما كان فعل البشارة شريفا خص به موسى عليه السلام لأنه هو الأصل اهمين دفي الخازن: لما كان الجمل المذكور واقامة الصلاة ليسا خاصين بعوسى وهارون خاعطب الله بهما الجيع اله قوله: (قلة) كاتت قبلتهم هي الكمبة وقيل : كانت بيت المقدس اهخازن.

وفي الخطيب: ذكر المفسرون في كيفية هذه الواتعة وجوها ثلاثة اولها: آن موسى عليه السلام ومن معه كانوا في أول أمرهم مأمورين بأن يصلوا في بيوتهم خفية من الكفرة لثلا يظهروا عليهم ويؤذوهم ويقتتوهم عن دينهم، كما كان المؤمنون على هده الحالة في أول الاسلام بمكة الثاني: أنه قيل إنه تعالى لما ارسل موسى إليهم أمر فرعون بتخريب مساجد بني اسرائيل، ومعهم من الصلاة فأمرهم الله تمالى آن يتخذوا مساجد فى بيوتهم ويصلوا فيها خونا من فرعون.

الثالث: أنه تعالى لما أرسل موسى اليهم وأظهر فرعون تلك العداوة الشديدة أمر الله تعالى موسى وهارون وقومهما باتخاذ المساجد على رغم الأعداء، وتكثل الله تمالى بأن يصرنهم من شر الأعداء الل قوله: (لتؤمنوا من الخوف) اي من الفراعنة إذا صليتم في البيع والكنائس الجامعة، ققد قال بتو

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة