============================================================
89 ورة بونس االابات: 84- 81 مرسى يقوم إد كثثم ما مشئم يالله فعليه وكلوا إن كثثم تتلاين ) ( نقالراعل الله تونا رين لا يحهلنا يتنة للقوه الظلوب) اي لا تظهرهم علينا فيظتوا أنهم على الحق فيقسنوا بتا ونمنا يرشميل ين القوه به والأ قتقدم آنهم من قوم فرعون، ويحتمل أن المراد بهم بنو إسرائيل أو مطلق من آمن به ولو من القبط قوله: (ان كتم آمتم) الخ ليس هذا من تعليق الحكم بشرطين، فإن المعلق بالإيمان وجوب التوكل، فإن المقتضى له والمشروط بالإسلام حصول التوكل ووجوده، فانه لا يوجد مع التخليط ونظي ذا ان دعاك زيد فأجبه ان قلرت اهبيضاري. وأبو السعود.
ومحصله آن المعلق على الأول وجوب التوكل، وعلى الاستسلام وجود التوكل، وعلى هذا نجواب الثاني محذوف كما يقضيه صنيع الكازروني ونصه: فالمعنى إن كتم امتتم وجب عليكم التوكل، وان كنتم مسلمين توكلتم عليه اه وعبارة الكرخي قوله : (ان كشم مسلمين أي منقادين لأمره، فقوله فعليه جواب الشرط الأول والشرط الثاني، وهو : أن كتتم مسلمين شرط في الأول، وذلك آن الشرطين متى لم يترتبا في الوجود، فالشرط الثاني شرط في الأول، ولذلك لم يجب تقديمه على الأول، وقد تقدم تحقيق ذلك. قال الفقهاء: المتأخر يجب أن يكون متقدما، والمتقدم يجب أن يكون متأخرا مثاله قول الرجل لامرأته: إن دخلت الدار فأنت طالق إن كلمت زيدا فمجموع قوله إن دخلت الدار فانت طالق مشروط بقوله : إن كلمت زيدا والمشروط متاخر عن الشرط، وذلك يقتضي أن يكون المتأخر في اللفظ متقدما في المعتى، وأن يكون المتقدم في اللفظ متاخرا في المعنى، فكأنه يقول لامرأته : حال ما كلمت زيدا إن دخلت الدار فأنت طالق. فلو حصل هذا المعلق قبل أن كلمت زيدآ لم يقع الطلاق، فقول: (ان كشم امنتم بالله فعليه تو كلوا إن كتم مسلمين) يقتضي أن يكون كونهم مسلمين شرطا، لأن يصيروا مخاطبين بقوله: ان كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا) نكانه تعالى يقول للمسلم حال إسلامه: إن كنت من المؤمنين بالله فعلى الله توكل والأمر كذلك، لأن الإسلام عبارة عن الاستسلام، وهو الانقياد لتكاليف الله وترك التمرد، والإيمان عبارة عن معرفة القلب بأن واجب الوجود لذاته واحده وما سواء محدث تحت تدبيره وقهره، وإذا حصلت هاتان الحالتان فعند ذلك يفوض العبد جميع أموره إلى الله تعالى، ويحصل في القلب نور التوكل على الله تعالى اه قول: ان كتم سلمين أي مستلمين ومقادين لحكه.
قول: فقالوا على ال) اى قالوا ذلك اجابة لموى، ثم دعوا ربهم فقالوا اربنا لا تجعلتا لخ قوله: (قيفحنوا بنا) وفي نخة فيفتتوا بنا أي لأنك لو سلطتهم علينا لوقع في قلوبهم أن لو كنا على الحق لما سلطهم الله عليتا، فيصير ذلك شبهة قوية في إصرارهم على كفرهم فيصير تسلطهم علينا ننة لهم اهزاده.
قوله: ل{ من القوم الكافرين) اي من أيديهم