============================================================
سورة بون (الايتان: 83، 14 فرعون (علك خون تن برعود وملا نهة آن يقينهە) يصرفهم عن دينه بتعذيه ( وان فرعوت لمال متكبر (لى الارض) ارض مصر(وانه لن الششرن) المتجاوزين الحد بادعاء الربربية ( وقال اي فما انقاد واستسلم لموسى كما تقدم في سورة براءة في هذا الشارح من الفرق بين ليمان التليم وليمان التصديق من أن الأول يتعدى باللام، والثاني بالياء كما في قوله تعالى: و يرمن بالله ويؤمن للمؤمنين (التوبة: 61) اه_ شبخنا.
وفي الخازن: (فما آمن لموسى إلا فرية من قوم) لما ذكر الله عز وجل ما أتى موسى عليه الصلاة والسلام من الممجزات العظيمة الباهرة، اخبر الله تعالى أنه مع مشاهدة هذه المعجزات ما { أمن لموسى إلا فرية من قومه)، وإنما ذكر الله هذا تملية لنبيه محمد، لأنه كان كثير الاهتمام بإيمان قومه، وكان يشتم ببب إعراضهم عن الإيمان به واستمرارهم على الكفر والتكذيب فبين الله تمالى له أن له أسوة بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام، لأن ما جاء به موى عليه الصلاة واللام من المعجزات كان أمرا عظيما، ومع ذلك (نما آمن له إلا ذرية)، واللرية اسم يقع على القليل من القوم . قال ابن عباس: الثرية القليلة، وقيل المراد به التصغير وقلة العدد . واختلفوا في هاء الكناية في قومه، فقيل: انها راجعة إلى موسى، واراد بهم قوم موسى وهم بنو إسرائيل الذين كانوا بمصر من أولاد بعقوب. قال مجاهد: هم اولاد يعقوب الذين أرسل اليهم موسى من بني اسرائيل هلك الآباء وبقي الأبناء، فسموا فربة بهذا الاعتبار وآباؤهم قوم موسى من حيث إنهم ينر إسرائيل وهو منهم. وقيل: هم قوم نجوا من قتل فرعون، وذلك أن فرعون لما أمر بقتل بني إسرائيل كانت المرأة من بني إسرائيل إذا ولدت ابتأ وهبته لقبطية خوفا عيه من القتل، فتشؤرا بين القبط، فلما كان اليوم الذي فلب فيه موسى السحرة أمتوا به . وقال ابن عباس: ذرية من قومه يعتي من بني إسرائيل، وقيل: الهاء راجعة إلى فرعون يمني إلا ذرة من قوم فرعون. روى عطية عن ابن عياس رضي الله عنهما قال: هم ناس يسير من قوم فرعون امنوا امراة قرعون، ومؤمن آل فرعون، وخازنه، وامرأة خازنه وماشطته . وقال القراءة صموا فرية لأن آباءهم كانوا من القبط من ال فرعون، وأمهاتهم من بني إسرائيل، وكان الرجل يتبع أمه وأحواله في الإيمان، وذلك كما يقال لأولاد فارس الذين تقلوا الى اليمن الأبناء لأن أمهاتهم من غير جنس الآباء اه قول: (على خوف) آي مع خوف، وقوله: وملاتهم اي ملا الذرية، وقد عرفت أن آباء الذرية كانوا من القيط وأمهاتهم من بني اسراتيل فكأنه قال على خوف من فرعون من أقارب هذه الدرية اهمن الخازن والضير في أن يفتتهم عايد لفرعون أفرد ولم يقل أن يقتنوهم أي فرهون والملأ للدلالة على أن الخوف من الملا كان بسبب فرهون وتجبره من حيث استعانتهم به اه قوله: (أن يفشهم) بدل اشتمال من فرعون أي علي خوف من فتنة فرعون أو مفعول للمصدر أو فول له بعد حذف اللام اهأبو السعود.
قوله: (ان فرعون) الخاهذه الجملة والتى يعدها اعتراض تذييلي مؤكد لمضمون ما سبق اه قوله: (وقال موسى أي تطمينا لقلوبهم وازالة للخوف عنهم، وسماهم قومه من حيث إيمانهم