============================================================
ورة يونس (الايات: 78- 81 الموضعين للإنكار { قالرا أهتتا لتلوثنا) لتردنا ( فثا وسمدتا عله ماماه نا وتكون لكما الكرية) الملك { لى الارغي) أرض مصر ( وماغن لكما يموين ) مصدقين ( وقال فرهون اتتون يكل ستر علير فائق في علم السمر ( تلماجاة التحرة قال لهر ثوسد) بعدما قالوا له إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين (التواما أنتهلقو (تلثا القواح حبالهم وعصيهم ( قاله شومن ماح استفهامية مبتدأ قوله: (ولا يفلح الاحرود) جملة حالية من ضمير المخاطبين والرابط هو الواو يلا ضمير كما في قول من قال: جاء الشتاء ولست أملك عدة.
اي اتقولون للحق إنه لسحر، والحال أنه لا يقلح فاعله أي لا يظفر بمطلوب، ولا ينجو من مكروه، فكيف يمكن صدوره عن مثلي من المؤيدين من غند الله العزيز الحكيم اهأبو السعود.
توله: (والاستفهام في الموضعين) اسثناف بياني مسوق لبيان أنه عليه السلام القمهم الحجر فانقطوا واضطروا إلى التشبث بديل التقليد الذي هو دأب كل عاجز محجوج، وديدن كل معاند لدود اهابو السعود.
قول: لتلفتتا) اللفت والفتل اخوان اه أبو السمود.
وكلاهما من باب ضرب ففي المصباح لقته لفتأ من باب ضرب صرفه إلى ذات اليمين أو الشمال، ومنه يقال لفته عن رآيه اذا صرفه الله وفي السمين: اللفت اللي والصرف لفته عن كذا اي صرفه ولواه عنه، وقال الأزهري : لفت الشيء وفتله لواء، وهذا من المقلوب قلت : ولا يدعي فيه تلب حتى يرجح أحد اللفظين في الاستعمال على الاخر اه قول: (غما وجدنا عليه آباء نا) اي من عبادة الأصنام. قوله : وتكون لكما الكبرياء) الكبرياء: اسم كان، ولكما الخبر، وفي الأرض جوز فيه أبو البقاء خمسة آوجه، أحدما: أن يكون متعلقا بفس الكبرياء. الثاني: أن يتعلق بتفس تكون . الثالث : أن يتعلق بالاستقرار في لكما لوتوع خبرا. الرابع: أن يكون حالا من الكبرياء . الخام: أن يكون حالا من الضمير في لكما لتحمله لياه، والكبرياء مصدر على وزن نعلياء ومعناما العظمة والجهور على تكون بالتأنيث مراعاة لتأنيث اللفظ وترأ ابن مسعود والحن وغيرهسا في رواية عن عاصمه ويكون بالياء من تحت لأنه تأنيث مجازي اه وسمي الملك بالكبرياء لأنه اكبر ما يطلب من أمور الدنيا. قاله الزجاج اهخازن.
قول: (فلما جاء السحرة) عطف على محلوف. أي: فأتوا بالسحر، فلما جاء السحرة الخ قوله (القوا ما أنتم ملقون) أي ما معكم من الحبال والعصي. قوله :" (استفهامية) أي استفهام