============================================================
ورة بونس االايات: 75- 77 فلا تقبل الإيمان كما طبعنا على قلوب أولئك ( ثر بعتما ين بقدهم ثرسى وهدورب إلن يرقود وملاند) قومه حايتنا) التسع ( فاتتكب وا) عن الإيمان بها ( كاثا قوما محيين) تلما جاة هم السوين عندنا قالوا إن هذا لسترثي) بين ظاهر ( قال موسع أتقراة للتقى لما جا كم) إنه لسحر ({ أير ملذا) وقد أقلح من أتى به وأبطل سحر السحرة { تلا ينلع الشيررة ) والاستفهام في على قلوب المعتدين. أي المتجاوذين للحدود المعهودة في الكفر والعناد المتجافين عن قبول الحق وسلوك طريق الرشاد، وذلك بخدلانهم وتخليتهم وشانهم لانهماكهم في الغي والضلال اه أبر الرد قول: اثم بشنام عطف على ما قبله عطف تصة على قصة، وهذا من قبيل الخاص بعد العام لما في هذا الخاص من الغرابة اهابو السعود.
توله: (ومكه) تقدم أن الملأ أشراف الناس الدين يملأون العيون بالمهابة والمجالس بأجرامهم والاتتصار عليهم لأنهم المتبوعون وغيرهم من بقية قوم فرعون تبع لهم. مكذا قرره بعض المفسرين وقرر بعضهم أن المراد بالملا هنا مطلق من استعمال الخاص في العام، وهو ظاهر صنيع الشارح حيث فره بالقوم وأطلق اهشيختا.
قو(باياتنا) (الشع) أي ملتبين ومصحوبين باياتنا التسع. أخل هذا العدد من قوله تعالى في مورة الإسراء ( ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات) (101] . وتقدم في الأعراف منها ثمانية : اثسان في قوله: (فالقى موسى عصاء) (الشعراء: 45) وقول: (ونزع يده) [الأعراف: 108 والشمراء: 33] وواحدة في قوله: { ولقذ أخدتا آل فرعون بالسنين) (الأعراف: 130] وخمسة في قوله: { فأرسلنا عليهم الطونان (الآعراف: 133] الخ وستأتي التاسعة في هذه السورة في قوله: ربنا اطمس على أموالهم (يونس: 88) اي امسخها حجارة على ما سياني اهشيختا.
قوله: (فاستكبروا) الاستكبار ادهاء الكبر من غير استحقاق، والفاء فصيحة أي فأتياهم فبلغاهم الرسالة فاستكبروا عن اتباعها اهأبو السعود.
وكوله : (عن الايمان بها) أي الآيات التسع، وفي نسحة بهما أي موسى وهارون اه قوله: (نلما جاءهم الحق) هو الآيات التسع، ففي الكلام إظلهار في مقام الاضمار، لكن قولهم المذتور ونزاعهم إنما وقع في العصا واليد، ولذلك فسر بعضهم الحق بهما اهشيخنا.
قوله (قال موس) أي قال جملا ثلاثا، الأولى: ( أتقولون للحق لما جاء كم} والثانية: اسحر هذا) والثالثة: (ولا يفلح الساحرون) وقوله: (للحق) أي في شأنه ولأجله، وقوله: (لما جاءكم) أي حين مجيثه إياكم من أول الأمر من غير تأمل وتدبر، وهذا مما ينافي القول المذكور، وقوله: إنه لسحر هذا مقول القول فحدف لدلالة ما قبله عليه، واشارة إلى أنه لا ينبغي أن يتفوه به، وقوله: أسحر هذا) ميتدا وخبر وهو استفهام إنكار مستأنف من جهته عليه السلام تكذيبا لقولهم وتوبيخأ اثرتوبيخ، وتجهيلا بعد تجهيل اه من أبي السعود.
الفتوحات الالهة(ج 2/م25