تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

84 سورة بونس االايات: 72- 74 (لذ) ما و التمري} ثوابي ( الا على اللو رايرث أن اكواد مب الشتلبين ) ( تكلبره نسبينه وتن تعيرفى الثلله) السفينة (وحملتنهة} اي من معه ( ملكيف) في الأرض ( وأقرتنا الذين كذبوا يقايتا) بالطوفان ( نانظز كيف كان عقه الننين) من إملاكهم فكذلك نفعل يمن كذبك ( ثم بتشاين بقدد) أي نوح { رشلا إلن قومهت) كابراهيم وهود وصالح ( لماء وفم هاليتت) المعجزات ( تتاكانوا وموايما كتبرايد ين قنل) اي قبل بعث الرسل إليهم ( كذلك تطبع) تختم ( قل ظرب الشثعندين قوله: (نما سالتكم من اجرم أي تؤدونه الي حتى يودي ذلك إلى توليكم إما لاتهامكم إياي بالطمع والوال، وإما لعقل دفع المسوول عليكم اهأبو السعود.

قوله: (فتولوا) مضارع مصوب بأن مضرة وجوبا بعد ناه السبية، وقد حذفت مته إحدى التاءين، والأصل فتتولوا اي حتى تتولوا اه شبخنا قوله: { وأمرت ان اكون من المسلمين) أن المنقادين لحكمه لا أخاف أمره، ولا أخحاف فيره، او من المسلمين لكل ما يصعب من البلاء اهابو السعود.

قوله (قكذبوه) اي داموا واستمروا على تكذيه، وتوله: ( ومن معه) اي من الإنس، وكانوا ثمانين: أربعين رجلا واربعين امراة - وقوله : (في الفلك} نيه وجهان، أحدهما: أن يتملق بشجناه اي وقع الإنجاء في هذا المكان . والثاني: أن يتعلق بالاستقرار الذي تعلق به الظرف وهو معه لوقوعه صلة أي والذين استقروا معه في الفلك اه سمين.

وتقدم أن الفلك يستعمل مفردا وجمعا والمراد هنا المقرد اه شيخنا.

قول: وجملتامم اي صيرناهم، وجمع الضير لي جعلتاهم حملا على معنى من، ولاثف جمع خليفة أي يخلفون الغارقين في الأرض اه سمين قوله: (وافرقنا) الخ تأخيره عن ذكر الإنجاء والاستخلاف حسبما وقع في قوله تعالى: { ولما جاء امرنا تجينا شميبا) (هود: 94) الآية لاظهار كمال العناية بشان المقدم، ولتعجيل المسرة السامين وللايذان ببق الرحمة التي هي من مقتضيات الربوبية على الغضب الذي هو من متتبعات حراثم المجرمين اهابو السعود.

قوله: (من اهلاكهم) بيان للعاقبة، وقوله : فكذلك نفعل الخ هذا هو المقصود بالسياق.

قوله: ( الى قومهم) أي أقوامهم. أي كل رسول إلى قومه أي عشيرته وقبيلته اه شيخنا.

قوله: (نجاؤوهم اي الأقوام بالبينات اي ملتبسين بالبينات اه شيختا.

قوله: (فسا كانوا ليؤمنوا) أي لما صح وما استقام لقوم من أولثك الأقوام في وقت من الأوقات ان يؤمنوا، فالمراد بعد ليمانهم إصرارهم عليه، وقوله: وبما كذيوابه)، ما عبارة عن أصول الشرائع التي أجمعت عليها الأمم اهابو السعود قوله: (كذلك) اي مثل ذلك الطبع المحكم نطبع بنون العظمة وقرىء بالياء على أن الضميرل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة