============================================================
8 ورة يونس (الأيتان: 71، 72 شته مستورا بل اظهروه وجاهروني به ( ثو اقضرا الك امضوا فيما أردتموه ( ولا لظژود تمهلون فإني لست مباليا بكم فان توليثر) عن تذكيري { فما سالك كر ين اجرم ثواب عليه فتولوا وذلك لأن من التحويين من اشترط في صحة نصب المفعول معه أن يصلح عطقه على ما قيله، قإن لم صلح عطفه لم يصح نصيه مفعولا معه فلر جملناه من الفعول لم يجز على المشهور، إذ لا يصح عطفه على ما قبله، إذ لا بقال اجمعت شركاتي، بل يقال: جسعت شركائي. وقرا الزهري، والأعمش، والجحدري، وأبو رجاء، ويعقوب، والأصمعي عن نافع قاجمعوا بوصل الالف وفتح الميم من جمع يجمع، وشركاء كم على هذه القراءة بصح نصبه نسقا على ما تبله، ويجوز فيه ما تقدم في القراءة الأولى من الأرجه. قال صاحب اللوائح: آجممت الأمر اي جعلته وجمعت الأموال جمما، فكان الاجماع في الأحداث والجمع في الأعيان، وقد هستعمل كل واحد مكان الآخر، وفي التنزيل فجمع كيده. وترا الحن واللمي وعيسى بن عمرو وابن اسحاق وسلام ويعقوب وشركاؤكم رفعا ونيه تخريجان، أحدهما: أنه نسق على الضير السرفوع بأجمعوا قبله، وجاز ذلك إذ الفصل بالمفعول وغ العطف. والثاني: أنه مبتدأ محتوف الخبر تقديره وشركاؤكم فليجمعوا أمرهم، وشذت فرقة فقرات وشركائكم بالجر ووجهت على حلف المضاف وابقاء المضاف إليه مجرورا على حاله، فتقدير: وأمر شركائكم فحذف الأمر وأبقى ما بعده على حاله، ومن رأى برأي الكوفين جوز عطفه على الضمير في أمركم من غير تأويل، وقد تقدم ما فيه من المذاهب أعني العطف على الضمير المجرور من غير إعادة الجار في سورة البقرة اهملخصا.
قوله: (ثم لا يكن أمركم الخ) أي ثم لا يكن أمركم خفيا مبهما، ولكن ظاهرا متكشفا من قولهم غم الهلال فهو مغموم إذا خفي والت على الناس اهخازن.
وقوله: بل آظهروه هذا هو المقصود فكانه قال ثم أظهروا أمركم، وإنما نب هدم الستر الذي هوعدم الغمة الى الأمر مبالغة اهشيختا.
توله: (أمضوا فيما الخ) أي تفذوا، وتوله ما أردتموه أشار به إلى أن مفعول اقضوا محذوف، كقوله وقضينا إليه ذلك الأمر، فعداه لمفعول صريح اهكرخي وفي البيضاوي: (ثم اقضوا) أدوا الي ذلك الأمر الذي تريدون بي اه فالقضاء هنا من قولهم قضى دينه إذا أداه، فالهلاك مشبه بالدين على طريق الاستعارة المكنية، والقضاء تخيل أو قضى بمعنى حكم، والتقدير احكموا بما تؤدونه الي ففيه تضمين واستعارة مكة أيضاه ومفعول اقضوا محذوف عليهما كما قدره اهشهاب.
وقرا السدي: ثم أفضوا بقطع الهمزة والقاء من أفضى يفضي إذا انتهي، يقال: أفضيت إليك.
قال تعالى: وقد أنضى بعضكم إلى بعض) [النساء: 21] فالمعنى (ثم اقضوا الي) سركم أي انتهوا به إليق وقيل: ممناه أسرعوا به إلي وأبرزوه ولام القضاء واو لأنه من قضا يقضو امين قوله: (نان توليتم) اي إن بقيتم على إعراضكم بعد ما أمرتكم فلا ضير علي لأني ما سالتكم من اجر، فجواب الشرط محدوف اهشهاب.