============================================================
ورة يوتس (الاية: 71 ناجشرا انيلن) اعزموا على امر تفعلونه بي ( وشركاة كم) الراو بمعنى مع { ثرلا يمكن اترلم قليݣز قوله: فأجموا يتعدى بنفسه وبعلى، ققال: اجع آمره واجمع عليه، والممتى على كلا الوجهين العزم والتصميم أي عزم آمره وصم عليه كما قال الشارح، وهو هنا بالهمزة لا غير باتفاق السبعة والعشرة، وما نقل عن نافع من أنه يقرا فاجمعوا باسقاط الهمزة فشاذ بخلاف ما في سورة طه من قوله: (فاجمعوا كيدكم (طه: 14] ففيه قراء تان سيعيتان اجمعوا وأجمعوا اهشيختا.
وفي السمين: قرا العامة فأجمعوا أمرا من اجمع بقطع الهمرة . يقال : أجمع في المعاني في الأعيان، فيقال: اجمت أمري وجمعت الجيش هذا هو الاكثر، وهل آجع متعد بنفسه أو بحرف جره ثم حلذف اتساعا. فقال أبو البقاء: من قولك اجمعت على الأمر اذا عزمت عليه إلا أنه حذف حرف الجر فوصل القعل إليه. وقيل: متعد بنفسه لي الأصل. يقال: أجمع أمره جعله مجموعا بعدما كان متقرقا، فهذا هو الأصل في الإجماع ثم صار بمعتى العزم حتى وصل بعلى، فقيل أجمعت على الأمر اي عزمت عليه، والأصل اجمعت الأمر. تلت: وقد اختلف القراء في قوله تمالى: (فأجمعوا كيدكم) [طه: 64] فقرأ التة بقطع الهمزة جعلوه من آجمع وهو موافق لما قيل أن أجمع في المعاني، وترا أبو عمرو وحده فاجمعوا بوصل الألف، وتد اتفقوا على قوله فجمع كيده ثم أتى فإنه من الثلاثي مع أنه متسلط على معنى لا عين، ومتهم من جعل اللثلاثي معنى غير معنى الرباعي، فقال في قراءة أبي رو: من جمع يجمع ضد فرق يفرق، وجعل قراءة الباتين من آجمع آمره إذا احكمه وعزم عليه، وقيل: المعنى فأجمعوا على كيدكم فحتف حرف الجر اهملغصا.
قوله: (اعزمول) أي صمموا ولا تترددوا وقوله: على أمر وهو إعلاكي، واذا كان هذا هو المعنى فلا يصح عطف وشركاء كم على المفعول قبله . اذ لا يقال أجمعوا أي اعزموا وصمموا شركاءكم اذ الشركاء ذوات لا تعزم، وانما يعزم ويصم على المماني، فلذلك جمله الشارح مفعولا معه، ومن اللوم أن المفول ممه مصوب بالفمل لا بالواو على المختار، والمعتى هنا فأجموا مصاحيين لشركائكم في الاجماع أي العزم على إهلاكي، فالشركاء على هذا الصنيع عازمون، وهو المراد لا عزرمون على ما يقضيه المطف، فهر على حد قول : والنصب إن لم يجز السعطف يجب اهشيغنا.
وفي السمين وشركاءكم بالنصب وفيه أوجه، أحدها: أنه معطوف على أمركم بتقدير حذف مضاف. اي: وأمر شركاتكم كقوله: واسال القرية (يوسف : 82) وذلك على ما قدمته من أن اجمع للمماني والثاني: أنه عطف عليه من غير تقدير حذف مضاف قيل لأنه يقال أيضا أجمعت شركاني الثالك: أنه مصوب باضمار قصل لاتق اي واجمموا شركاءكم بوصل الهمزة، وقيل: تقديره وادعرا وكذا مي في مصحف ابن وادعوا. الرابع : آنه مفعول معه أي مع شركالكم قال الفارسي: وفد ينصب الشركاء بواو مع كما قالوا جاء البرد والطيالسة. ولم يذكر الزمخشري غير قول أبي علي الفارسي. قال الشيخ: وينغي أن يكون هذا التخريج على أنه مفمول معه من الفاعل، وهو الضمير فأجمعوا إلا من المفعول الذي هو امركم، وذلك على اشهر الاستعمالين، لأنه يقال أجمع الشركاء أمرهم ولا يقال جمع الشركاء امرهم إلا قليلا . قلت : يعني أنه إذا جعلناه مفعولا معه من الفاعل كان جاثزا بلا خلاف،