============================================================
ورة بونس االايتان: 70، 71 ثد الننامحعهم) بالموت (لا نديفهث المذاب الشدمد) بعد الموت ( يما كانوا يكفرون واتل) يا محمد (علتهم) اي كفار مكة (بأ) خبر ( فوج) ويبدل منه ( اذقال لقويي يتقومر ان كان گڑ) شق ( عليكر تقابى) لبثي فيكم ( وتلكيرى} وعظي إياكم ({ يقايتت الله فعل الله توكلث قوله: (بما كانوا يكفرون الباء سببية، وما مصدرية اي بسيب كونهم كافرين اهسمين قوله: (واتل عليهم تبأ نوح) لما ذكر الله عز وجل في هذه الورة أحوال كفار قريش، وما كانوا عليه من الكفر والعناد شرع بعد ذلك في بيان قصص الأنبياء وما جرى لهم مع آممهم ليكون في ذلك أسوة لرسول الله بمن صلف من الأنبياء وتسلية له ليخف عليه ما يلقى من أذى قومه، ولأن الكفار من قومه إذا سمعرا هذه القصص وما جرى لكفار الأمم الماضية من العذاب والهلاك في الدنيا كان ذلك سبا لخوف قلوبهم وداعيا لهم إلى الإيمان، ولما كان قوم نوح أول الأمم هلاكا وأعظم كفرا وجحردا ذكر الله قصتهم، وأنه أملكهم بالغرق ليصير ذلك موعظة وعبرة لكفار قريش، فقال تعالى: ل واتل عليهم نبأ نوح يمني: واترأ على قومك خر نوح الذي له شأن وخطر مع قومه الذين هم مثل قومك في الكفر والعناد ليتديروا ما فيه من زوال النعيم وطول العذاب، لينزجروا بذلك عما هم عليه اهخازن.
قول: (تبا نوح أي مع قومه أي بعض نته معهم اذ المذكور ليس جميع خبره بل بعضه وتقدم أن امه عبد الغفار، وأن نوحا لقبه، وتقدم آنه ابن لمك بن متوشلخ بن اشي وبن نوح وادري ألف سنة، وتوله: (اذ قال لقومه) اللام للتبليغ اهشيخنا.
قوله: {اذ قال لقوم) بجوز أن تكون إذ معمولة لنبا، ويجوز أن تكون يدلا من تبأ بدل اشتمال، وجوز آبو البقاء أن تكون حالا من تبأ وليس بظاهر، ولا يجوز أن يكون منصوبا باتل لفساده، إذ اتل قبل واذ ماض اهمين: وقوم نوح هم بنو قابيل قوله: (مقامي) من باب الإسناد المجازي، كقولهم: ثقل علي ظله.
وقرا أبو رجاء، وأبو مجلز، وأبو الجوزاء مقامي بضم الميمه والمقام بالفتح مكان القيام، وبالضم مكان الإقامة أو الإقامة نفها، وقال ابن عطية : ولم يقرأهنا بالضم وكأنه لم يطلع على قراءة هؤلاء اه وني زاده: والمقام إما اسم لمكان القيام أو مصلر، فعلى الأول يكون كناية عن النفس، لأن المكان من لوازمه وعلى كونه مصدرا إما أن يراد به طول قيامه بينهم أو قيامه على الدعوة والتذكير، لأنه كت فيهم ة إلاخين عامأ اله قول: انعلى الله توكلت) جواب الشرط اي دمت على تخصيص التوكل به تمالى، وقوله: تابموا) الخ عطف على الجواب او هو الجواب وما قيله اعتراض اهأبو العود.
وعبارة الكرخي قول: (قاجمعوا) جواب الشرط كما قاله الاكثرون، وقوله: (فملى الله توكلت) جملة اعتراضية بين الشرط وجوابه، وتيل: هي الجواب ورد بأنه متوكل على الله دائما لا بتقدير الشرط، وجزم السفاتسي بأن جوايه محذوف اي فانعلوا ما شثتم اه