============================================================
8 رة بونس االابات: 97 70 الل لثوافيه والهارا) إسناد الإيصار إليه مجاز لأنه يبصر فيه ( إذ في ذلك لآيشتر) دلالات على وحداتته تعالى (لقرر بتمغوب ) سماع تدبر واتعاظ ({ تالوا) اي اليهود والنصارى ومن زعم أن الملائكة بنات الله ( أتخد الله ولدا) قال تعالى لهم شبحنة) تنزيها له عن الولد ( هو النيق) عن كل أحد وإنما يطلب الولد من يحتاج اليه ( له ما في الشمتوكن ومافى الارض) ملكا وخلقا وعبيدا اذ) ما عندكم ين ماطن) حجة ( بهدا) الذي تقولونه اتقولرب على الله ما لا تعلون ) استفهام توبيخ ( قل اب الذين يضارونب على الله الكذ) بنسبة الولد إليه (لا يقدشر) لا يسعدون لهم ( متع) قليل ( ني الئيا) يتمتعون به مدة حياتهم وعبارة الكرخي: الكنوا فيه أي لتستريحوا فيه من تعب النهار والنهار مبصرا تبصرون في مكاسبكم ذكر علة خلق الليل ووصف النهار ليدل كل على المحذوف من مقابله . والتقدير: هو الذي جعل لكم الليل مظلما لسكنوا فيه والنهار مبصرا لحركوا فيه لمعاشكم، نحذف مظلما لدلالة مبصرا عليه، وحذف لتتحركوا لدلالة لتسكنوا عليه وهذا أفصح كلام اه قوله: { ان في ذلك) أي الجعل قوله: (سماع تدبر واتعاظ) أي فيعلمون بذلك آن الذي خلق هذه الأشياء كلها هو الله المنفرد بالوحدانية في الوجود اه خازن و(اتخد اله) اي تبنى ولدا . قوله: (سبحاته) من كلامه تعالى كما قال الشارح مسوق لتتزيهه وتقديسه عما تسبوا إليه، وللتعجب من كلمتهم الحمقاء اهأبو السمود.
قوله: (هو الغني) دليل على التنزيه وقوله : (له ما في السموات) الخ دليل لما قبله قوله : اان هندكم من سلطان آن نانيت وعندكم يجوز آن يكون خبرا مقدما. ومن سلطان مبتدأ مؤخرا، ويجوز آن يكون من سلطان مرنوعا بالفاعلية بالظرف قبله لاعتماده على النفي، ومن مزيدة على كلا التقديرين اهسمين قوله: (قل إن الدين) أى قل لهم ليثين لهم سوء عاقتهم اه وقوله: الكذب) مصدر مؤكد قوله: (لا يفلحون) يمتي لا يسعدون، وإن اغثروا بطول اللامة والبقاء في النعمة، والمعنى آن قائل هذا القول لا ينجح في سميه ولا يفوز بمطلويه، بل خاب وخسر. قال الزجاج : هذا وقف تام يسني على قوله (لا يفلحون)، ثم ابتدأ فقال متاع في الدنيا اه خازن.
قوله: (متاع في الدنيا) مبتدأ خبره محذوف كما قدره الشارح، وهذا كلام متأنف سيق لبيان أن ما يتراءى ليهم بحسب الظاهر من نيل المطالب والحظوظ الدنيوية بمعزل من آن يكون من جنس الفلاح، كأنه قيل: كيف لا يفلحون وهم في نعيم. فقيل: هو متاع قليل في الدنيا وليس بتافع في الآخرة اهأبو السمود.