تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة يونس (الايتان: 96، 27 عبيدا وملكا وخلقا ( وما يتيع الزيب يذهوبب) يمبدون { ين دوف الله) أي غيره أصناما ككة) له على الحقيقة تعالى عن ذلك ( ان) ما (يثيشرب) في ذلك ( إلا آلظن) أي ظنهم أنها آلهة تشفع لهم ( واذ) ما ( مم الا يخرشورب ) يكدبون في ذلك ( فوالزى حمعل لكم إذا ثبت هنا فتكون الأصنام التى يعبدما المشركون أيضأ في ملكه وتحت قبضته وقدرته ويكون ذلك قدحا في جعل الأصتام شركاء لله معبودة دون الله اهخازن.

قوله: (وما ببع الذين) الخ مفعول يتبع شركاء ومفعول يدعون محنوف قدره الشارح بقول أسنامآ، ويؤيد هذا الإعراب أي جعل المذكور مفعولا ليتبع المقابلة في قوله : (ان ينمون إلا الظن) شيختا وفي السمين قوله : وما يتبع) يجوز في ما هذه أن تكون نانية وهو الظاهر وشركاء مفعول يتبع، ومفعول يدعون محذوف لفهم المعنى، والتقدير: (وما يتبع الدين يدعون من دون الله) آلهة شركاء1 فألهة مفعول يدعون، وشركاء مفعول يتبع وهو قول الزمخشري قال: والسعنى وما يتبعون شركاء وما يبعون حقيقة الشركاء، وإن كانوا يسمونها شركاء لأن شركة الله في الربوبية محالة إن يتبعون إلا ظنهم آنهم شركاء يجوز آن تكون ما اسفهامية وتكون حيثذ منصوبة بما بعد. وقال مكي: ولو جملت ما استفهاما بمعنى الانكار والتوبيخ كانت اسما ني موضع نصب بيتبع. وقال أبر البقاء نحوه. ويجوز أن تكون ما موصولة معطوفة على من كأته قيل والله ما يتبعه الذين بدعون من دون الله شركاء أي وله شركاؤهم ويجوز آن تكون ما هذه الموصولة في محل رفع بالابتداء، والغبر محتوف تقديره: والذي يتبعه المشركون باطل فهذه أربعة أوجه اه قوله: إلا الظن من المعلوم ان الظن ينصب مقعولين، ويحتاج لفاعل فأشار للفاعل بالضمير الذي خلفته ال، وأشار إلى المفعولين بقوله أنهم شركاء، فهذه الجملة سادة مسدهما، والأحسن أن لا يقدر للظن مقعول . إذا المعنى ( إن يتبمون إلا الظن) لا اليقين اهمن السمين توله: (الا يخرصون أصل معتى الخرص الحزر يتقديم الزاي المعجمة على الراء المهملة أي التخمين والتقدير ويستعمل بمعنى الكذب لغلبته في مثله اهشهاب.

وفي المصباح: خرصت التغل خرمأ من باب قتل حزرت شمره، والاسم الخرص بالكر، وخرص الكافر حرصا فهر خارص كذب اه وقوله: (يكذبون في ذلك) أي في اتباع ظنهم اه قوله: {مو الذي جعل لكم اللبل) الخ تتيه عن تفرده بالقدرة الكاملة والنعمة الشاملة ليدلهم على توحيده باستحقاق العبادة وتقرير لما سلف من كون جميع الممكنات تحت قدرته وملكه، والجعل إن كان بمعنى الابداع والخلق فمبصرا حال، وإن كان بمعنى التصيير فهو المقمول الثاني، وفي الكلام احتاك أي شبهه حيث حذف من كل ما أثته أو مقابله في الآخر، فالتقدير هو الذي جعل لكم الليل مظلما لتسكنوا فيه، والنهار مبصرا لتسعوا فيه لتحصيل معاشكم اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة