============================================================
8 ورة بونس االايشان: 2، 11 يرنلك قولهة) لك لست مرسلا وغيره { اذ) اسحناف ( البزة) القوة ( لله حبيما ثرالشيع) للقول العليه) بالفعل فيجازيهم وينصرك ( ألا ارت للو من ف الشموكت رتن فف الأرض) بثارة للمومنين المقين اقت.
وقوله: (ذلك) المذكور أي من أن لهم البشرى في الذارين اه قوله: (ولا بحزتك قولهم) بفتح الياء وضم الزي وبضم الياء وكسر الزاي قراءتان مبميتان اله شيختا وهذا تسلية له صما كان يلقاء من جهتهم من الأذية الناشثة عن مقالاتهم الموحشة وتبشير له بأنه الى ينصره اهأبر السعود.
قوله: (اسثناف) أي من كلامه تمالي، وأشار به الى آن الوقف تم عند قول: (ولا يحرنك قولهم) اهشيختا.
وعبارة السمين قوله: (ان المزة) المامة على كسر إن اسشناقا وهو مشعر بالملية، وقيل : بو جواب سؤال مقدر كأن قاثلا قال لم يحزنه قولهم وهو مما يحزن. فأجيب بقوله: ان العزة لله جميعا لي لهم منها شيء، فكيف يبالي بهم وبقولهم والوقف على قوله قولهم ثم يبتديء بقوله إن العزة وان كان من المتحيل آن يتوهم أحد أن هذا من مقولهم الا من لا يمتد بفهمه اه قوله: (القوة) أي الغلبة والقدرة وهي مشتركة بين ممان، وأنها في حق الله ما ذكر، وفي حق رسوله باظهار دينه وني حق المؤمنين بنصرهم على أعداثهم، فعزة الله هي العزة الكاملة التي تتدرج فيها عزة الالهية والإحياء والإماتة وعزة البقاء الدالم ونحو ذلك، فتكون العزة المختصة غير العزة المشتركة، ومن ثم قال في سورة المنافقون: { ولله العرة ولرسوله وللمومنين) (المسنافقون: 8) والتحقيق أن العزة كلها لله حقيقة، لكن قد يظهرها على رسوله وعلى أيدي المؤمنين تكريما وتعظيا اكري قوله: (جميما) حال من العزةه ويجوز أن يكون توكيدا ولم يؤنث بالتاء لأن نميلا يستوى فيه المذكر والمؤنث لشهه بالمصادر، وقد تقدم تريره في قوله: ان رحمة ال قريب من المحنين قوله: (الا ان لله من لي السموات ومن لي الأرض) الا: كلمة تنبيه، والمعنى أنه لا ملك لأحد في السموات ولا ني الأرض إلا لله عز وجل، فهو يملك من في السموات ومن في الأرض. فإن قلت : قال الله تعالى في الآية التي قبل هده ( الا إن لله من لي السموات ومن في الأرض) بلفظة ماء وقال في هذه الاية بلفظة من، فما وجه ذلك؟ قلت: إن لفظة ما تدل على ما لا يعقل، ولفظة من تدل على من يمقل، فمجموع الايتين يدل على ان الله عز وجل يملك جميع كل شيء في السموات والأرض من العقلاء وغيرهم، وهم عبيده وفي ملكه . وقيل: إن لفظة من لمن يعقل قيكون المراد بمن في السموات الملائكة العقلاء، ومن في الأرض الإنس والجن وهم العقلاء أيضا، وإنما خصهم بالذكر لشرفهم واذا كان هؤلاء العقلاء المميزون في ملك وتحت قدرته، فالجمادات بطريق الأولى أن يكونوا ملكه،