تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة بونس االآيات: 15013 الذيء امنوا وكا لرا يتقوب ) الله بامثال أمره ونهيه ( لهر الشرى فى العيقة الذنيا) فسرت في حديث صححه الحاكم بالرويا الصالحة يراها الرجل أو ترى له (رفي الآجرة) الجنة والثواب (لا نويل لكلمت اللو) لا خلف لمراعيده ( ذلاك) المذكور ( هو الفوز العظية) ولا قوله: (الذين آمثوا) خبر مبتدأ محذوف كما قدره الشارح، والجملة في جواب سؤال كأنه قيل من أولتك وما سيب تلك الكرامة فقيل : هم الذين جمعوا بين الايمان والتقوى اهأبو السعود.

وفي الين الذين آمتوا في محله أوجه. احدها: أنه مرفوع على ابتداء خبر مفمر آي هم الذين آمنوا أو على أنه خبر ثان، لأن أو على الابتداء والخير الجملة من قوله لالهم اليشرى) اه قوله: الهم الشرى الخ جملة مستانقة في جواب مؤال، كأنه قيل: ماذا أعد لهم في الدارين اهأبو السود.

قوله: (في الحياة الدتيا) يجوز فيه وجهان ، أظهرهما: أنه متعلق بالبشرى أي البشرى تقع في الدنيا وفسرت بالرويا الصالحة. الثاني: آنها حال من البشرى فتملق بمحدوف والعامل في الحال الاستقرار في لهم لوتوعه خبرأاه سمين قوله: (فسرت في حديث صححه الحاكم الخ) وقيل: في تفسير الآية إن المراد بالبشرى في الحياة الدنيا هي الشاء الحسن، وفي الآخرة الجنة ويدل على ذلك ما روي عن ابي ذر قال : قيل لرسول الله: أرايت الرجل بممل العمل من الخير ويحمده الناس عليه قال : "تلك عاجل يشرى المؤمن" اخرجه مسلم. قال الشيخ محيي الدين النووي: قال العلماء: معنى هذه البشرى المعجلة له بالخير وهي دليل البشرى المؤخرة بقوله وبشراكم البوم جنات تجري من تحتها الأنهار وهذه البشرى العجلة دليل على رضا الله ومحيته له وتحيه الى الخلق، كما قال: ثم يوضع له القيول في الأرض هذا كله إذا حسده الناس من فير تعرض مته لحمدهم، وإلا فالتعرض مذموم. قال بعض المحققين: إذا اشتغل العبد بالله عز وجل استنار قلبه وامتلا نورا فيفيض من ذلك النور الذي في قلبه على وجهه فتظهر عليه آثار الخشوع والخضوع فيحيه التاس ويثتوا عليهه فتلك عاجل بشراء بمحبة الله له ورضوانه عليه وقال الزهري وقتادة في تقير الشرى: هي نزول الملايكة بالبشارة من الله عند الموت، ويدل عليه قوله تعالى: تتنزل عليهم الملايكة الا تخانوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كتشم توعدون) افصلت: 30). وقال عطاء عن ابن عباس: البشرى في الدنيا عند الموت تأتيهم الملاتكة بالبشارة، وفي الآخرة عند خروج نفس المؤمن تعرج بها إلى الله تعالى وتيشرء يرضوان الله تعالى، وقال الحن : مي ما بشر الله به المؤمنين في كتابه من جته وكريم ثوابه اهحازن.

قوله: (لا تبديل لكلمات الل) وقوله: (ذلك هو القوز العظيم) هاتان الجملتان اعتراض لتحقيق البشارة وتعظيم شأنها، ولي من شآن الاعتراض أن يقع في أثناء الكلام اهأبو السعود وعبارة التلخيص: ومنه الاعتراض وهو آن يؤنى في آتناء كلام أو بين كلامين متصلين معتى بحملة أو اكثر لا محل لها من الإعراب، لنكتة سوى دفع الإبهام انتهت.

قوله: (لا خلف لمولعيده) عبارة أبي السعود : لا تبديل لأقواله التي من جملتها مواعيده الواردة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة