تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة بوناالايه: 13 والولي ضد العدو فهو المحب ومحية العباد ل طاعتهم له ومحبته لهم إكرامه اياهم كما في شرح الكشاف، وعلى الأول يكون فعيل بمعنى فاعل، وعلى الثاني بمعنى مفعول فهو مشترك بينهما اشهاب واعلم أن تركيب الواو واللام والياء يدل على معنى القرب، فولي كل شيء هو الذي يكون قريبا منهه والقرب من الله بالمكان والجهة محال، قالقرب منه إنما يكون إذا كان القلب مستغرقا في نور معرفة الله فان رأى رأى دلاتل قدرة الله وإن سمع سمع آيات الله، وان نطق نطق بالشناء على الله، وإن تحرك تحرك في خدمة الله، وان اجتهد اجتهد في طاعة الله، فهنالك يكون في قاية القرب من الله نحينش يكون وليا اهكرخي وفي الخازن ما نصه: وقال أبو بكر الأصم أولياء الله هم الذين تولى الله تعالى هدايتهم وتولوا القيام بحق العبودية لله والدعوة إليه وأصل الولي من الولاء وهر القرب والنصرة فولي الله هو الذي يتقرب إلى الله بكل ما افترض الله عليه ويكون مشتغلا بالله مستغرق القلب في نور معرقة جلال الله تعالى، فإن راى راى دلاتل قدرة الله، وأن سمح سمع آيات الله، وإن نطق نطق بالكناء على الله تعالى ، وان تحرك تحرك في طاعة الله، وان اجتهد اجتهد فيما يقربه إلى الله، لا يفتر عن ذكر الله، ولا يرى يقلبه غير الله، فهذه صفة أولياء الله، وإذا كان العد كذلك كان الله وليه وناصره ومعيته . قال الله تعالى:ال ولي الذين آمنوا) ([البقرة : 257) وقال المتكلمون : ولي الله من كان آتيا بالاعتقاد الصحيح المبني على الدليل، ويكون آتيا بالأعمال الصالحة على وفق ما وردت به الشريعة، واليه الإشارة بقوله : { الدين امنوا وكانوا يتقون) وهو آن الايمان مبني على الاعتقاد والعمل، ومقام التقوى هو ان يتقي العبد كل ما ن الله عته اله وفي الخطيب ما نصه : ونقل النووي في مقدمة شرح المهذب عن الإمامين الشافعي وأبي حنيفة رضي الله عنهما أن كلا منهما قال : اذالم تكن الملماء أولياء لله فل لله ولي وذلك في المالم العامل بعلمه. وقال القشيري: من شرط الولي أن يكون محفوظا كما آن من شرط التبي أن يكون معصوما فكل من كان اللشرع عليه اعتراض فهو مغرور مخادع، فالولي هو الذي توالت أفعاله على الموافقة اله قوله: لا خوف عليهم ولا هم يحزتود) أي لا يعتريهم ما يوجب ذلك لا آنهم يعتريهم لكنهم لا يخافون ولا يحزنون، ولا أنه لا يستربهم خوف وحزن أصلا، بل المراد أنهم بشرون على التشاط والرور، المراد بيان درام اتتفائها لا بيان انتفاء دوامها كما يوهمه كون الخبر في الجملة الثانية مضارعا لما مر مرارا من آن التقي إن دخل على نف المضارع يفد الاتمرار والهوام بحب المقام اهابو السمود.

قوله: (قي الآخرة) تنازعه (لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)، والمعنى أن نفي الخوف والحزن عهم إنسا هو في القيامة كما مرت الإشارة إليه. وفي الحديث : "لا يخانون إذا خاف الناس ولا يحزنون اذا حزن الناس أبو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة