============================================================
سورة يونس (الايتان: 91، 12 رقباء ( اذثويثود) تاخذون فيه) اي العمل ( وما يتوب) يغيب ( عن تتك ين يثقال) وزن { نو4 اصغر نملة ( فب الأزض دلا فى الشتله ولا أضعر من ذللك ولا الر الآنى كتب يين ( بين هو اللوح المحفوظ ( الا اب أوليكلة الله) ( لا خوف عليهة ولا هم يمزنوت ) في الآخرة هم قوله: (اذ تفيضون) ظرف لقوله (شهودا). وقوله: تاخذون اي تشرعون فيه . قوله: (وما يزب بضم الزاي، وكسرها سبعيتان. وفي المصباح: عزب الشيء من باب قتل وضرب غاب وخفي نهو عازب ومنه قولهم عزبت النية اى غاب عنه ذكرها اله وفي المختار: آنه من باب دخل اه وقوله: (من ربك) أي عن علمه، وقوله: (من مثقال ذرة من زأدة في القاعل . قوله : لا ني الأرض ولا لي السماء) أي في دائرة الوجود والإمكان والتعبير عنها بالأرض والسماء لأن العامة لا تعرف سواها اهأبو السعود.
والجار والمجرور حال من ذرة او صفة لها أو حال من مثقال . قوله: ( ولا اصغر من ذلكل الخ كلام براسه مقرر لما قيله، ولا نافية للج وأصغر اسها، وني كتاب خبرها، وقرىء بالرفع على الابتداء والخبراه أبو السعود فأصر واكبر بالنصب والرفع سبعيتان بخلاف نظيره في سبأ فبالرفع باتقاق السبعة. وتوجيه ما منا آن هذا جملة مستأنفة على كلا القولين، فالونف على السماء والرقع على الابتداء والخبر أو على اعمال لا إعمال ليس، والنصب على إعمالها عمل إن نأصغر شبيه بالمضاف لعمله في الجار والمجرور، واكر شيه به أيضا لععله في الجار والمجرور المقدر لدلالة الأول عليه . أي : ولا أصفر من ذلك ولا اكير من ذلك اه شيختا.
قوله: (إلا في كتاب مبين) استشتاء منقطع لأن في جعله متصلا اشكالا لأنه يسير المعنى الا في كتاب فيزب وهو فاسد بخلاف جمله منقطما إذ يصير المعنى لا يعزب عن ربك شيء لكن جيع الاشياء في كتاب، وجوز الكواشي كونه متصلا مستنى من يعزب على أن معناه يبين ويصير المعنى لا يصدر عن الله شيء بعد خلقه له إلا وهو في كتاب. وقال الكلبي: قد حاول الرازي جعله متصلا بعبارة طويلة محصلها آنه جمله استثتاء مقرغا وهو حال من أصغر وأتبر، وهر في قوة المتصل، ولا يقال نيه صل ولا منقطع اه وجعل الجرجاني الا بمعنى داو المطف وأضر هو اي وهو في كتاب والمرب تضع الا موضع واو النسق كقوله: اني لا يخاف لدي المرسلون إلا من ظلم يخي ومن ظلم وهذا الوجه فيه تف اه ري قوله: (الا إن الا حرف تتبيه، ران حرف تحقيق وتوكيد صدرت بهما الجملة لزيادة تقرير وتها الهابو السرد وقوله: أولياه الله) اي الذين يتولونه بالطاعة ويتولاهم بالكرامة اهبيضاوي