============================================================
74 ره يونس االابات: 59- 11 الله تفتت ل) تكذبون بنسبة ذلك إليه ( وما ظق الريت يفترود لى الله الكذب) اي اي شيء ظنهم به ( يرم القيكمو) ايحسبون أنه لا يعاقبهم لا ( لرك الله للوفضلى على الناس) بامهالهم والإنعام عليهم { والكن اكترهم لا يتكرود4 ( رما تكودم يا محمد ( نى شأد) امر ( وما تتلوامنه) اي من الشان أو الله ( ين قزمان ) انزله عليك ل( رلا تعملود) حاطبه وأمته ( ين عمل الا كنا مليكر شهونا) قول: اوما ظن الدين ما مبتدا استفهامية وظن خرما ويوم منصوب بنفس الظن والمصدر مضاف لفاعله ومقعولا الظن محذوفان اهسمين وقدر الشارح جملة مادة مسدهما بقوله أنه لا يعاقبهم، فقوله أيحسبون تفسير لما وللظن، وقوله أنه لا يماقبهم معمولي الظن قوله: (لام اي لا ينبغي هذا الحبان ولا صحة له بوجه من الوجوه اه شيختا قوله: (والإنعام عليهم) أي بالعقل ليميزوا به بين الحق والباطل، والحين والقبيح وبانزال الكتب وارسال الرسل، فبين لهم الاسرار التي لا تستقل العقول بادراكها وأرشدهم إلى ما يهسهم من امور المعاش والمماد اه ابو السعود.
قوله: الا يشكرون) أي تلك النعم الجليلة فلا يصرفون مشاعرهم إلى ما خلقت له اه أبو الود توله: ني شان) أي في امر من شأنت شانه اي قسدت قصده فهو مصدر بمعنى المقعول اه ابوالسعود.
وشان: من باب نفع كما في القاموسء والشأن أصله الهمزة وقد تبدل الفااه شهاب.
والشأن أيضأ الأمر يجمع على شؤون اهسمين.
قوله: (وما تتلو منه) على الأول تعليلية اي وما تتلو قرآنا من أجل الشان الذي تزل بك وحدث لكون الذي تقرؤوه نزل في شانه ، وعلى الثاني ابتدائية أي وما تتلو كرآنا مبتدأ من الله ونازلا من عنده ، وقوله: (من قران) من فيه زائدة على كلا الوجهين، فالحاصل أن الثانية زائدة ولا بد، والأولى إما تعليلية أو ابتدائية بحسب الوجهين اللذين ذكرهما الشارح اه شيختا.
قوله: (الا كنا عليكم شهودا) استناء مفرغ من أعم أحوال المخاطبين بالأفعال الثلاثة أي ما تتلبسون بشيء منها في حال من الأحوال إلا في حال كوننا رقباء مطلمين عليه حافظين له اهآبر الود واذا كان الاستناء راجعا لكل من الأفعال الثلاثة كان الضمير في فيه كذلك، نقصو الشارح ل على الأخير تقصير الا أن يراد بالعمل في كلامه مطلق الفعل الشامل لكل من الأمور الثلاثة اه.
وفي المصباح: وشهدت على الشيء اطلعت عليه فأنا شاهد وشهيد، والجامع أشهاد وشهود مثل شريف وأشراف وتاعد وتمود اله