تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة يونس (الايتان :58، 59 (ورمتد) القرآن ( هذلك) الفضل والرحمة ( فليترثر اهو خير ما يجسعون ) من الدنيا بالياء والتاء( قل أره يثم ) اخبروني (3 أنزل اه) خلق (لكم فن رزف فبملشه ينه حراما وسلتلا) كالبحيرة والسائبة والميتة ( ثل مالله أيب لكم) في ذلك بالتحليل والتحريم لا ( أترح بل ( قل صار بفضل الله وبرحمته فليفرحوا، ثم قيل: فبذلك فليفرحوا للتاكيد والتقرير، ثم حذف الفعل الأول لدلالة الثاني عليه والفاء الأولى جزائية والثانية للدلالة على السببية اهابو السمود.

وفي السين قل بفضل الله وبرحت متعلق بمحتوف تقديره بفضل الله وبرحمته ليفرحوا بذلك فليفر حواء فحذف اللفظ الأول لدلالة الثاني عليه فهما جملتان . ويدل على ذلك قول الزمخشري اصل الكلام بفضل الله ويرحمته فليفرحوا بذلك فليفرحوا والتكرير للتاكيد والتقرير، وإيجاب اخصاص الفضل والرحمة بالفرح دون ما عداهما من فوائد الدنيا، فحذف أحد الفعلين لدلالة المذكور عليه. وني هاتين الفاءين أوجه، أحدها: أن الأولى زائدة وأن قوله بذلك بدل مما قبله وهو بفضل الله وبرحمته، الثاني: أن الفاء الثانية مكررة للتوكيد، فعلى هذا لا تكون الأولى زايدة، ويكون أصل الكلام بذلك فلفرحوا. الثالث: قال أبو البقاء: الفاء الأولى مرتبطة بما قبلها، والثانية بفعل محذوف تقديره فليعحبوا بذلك فليفر حوا كقولهم: زيدا فاضربه أي تمد زيدا فاضربه اه قوله: (بالياء والتاء) أي في تجمعون قراء تان سبعيتان، وأما فليفر حوا نبالياء التحتية لا غير عند السبعة ويقرؤوه بالتاء الفوقية إلا يعقوب من العشرة اهشيخنا.

قوله: (قل أرايتم) هي بمعنى آخبروني، وقوله: (ما انزل} يجوز آن تكون ما موصولة بمشى الذي، والعاند محذوف أي ما أنزله وهي في محل نصب مفعول أول، والثاني هو الجملة من قوله: (الله أذن لكم) والعائد من هذه الجملة على المفعول الأول محذوف تقديره الله أذن لكم فيه، واعترض على هذا بأن قوله قل يمنع من وقوع الجملة بعده مفمولا ثانيا. وأجيب عنه بانه كرر توكيدا. ويجوز آن تكون ما استفهامية منصوبة المحل بأنزل وهي حيتذ معلقة لأرايم، وإلى هذا ذهب الحوني والزمخشري. ويجوز أن تكون ما استفهامية في محل رفع بالابتداء والجملة من قوله (الله أذن لكم خبره والمائد محذوف كما أي أذن لكم فيه، وهذه الجملة الاستفهامية معلقة لأرايتم. والظاهر من هذه الأوج هو الوجه الأول، لأن نيه إبقاء ارايت على بابها من تمديتها إلى اثنين وأنها مؤثرة في أولهما بخلاف جعل ما اسفهامية نانها معلقة لأرايت وسادة مسد المفمولين اه سمين قول: (كالبيرة والائبة) مثالان للحرام، وقوله: (والميتة) مثال للحلال، فقد حرموا أمورا كالبحيرة والائبة، وأحلوا أمورا كالميتة كما تقدم بسطه في صورة الأنعام اه شيختا.

قوله: (لا) جواب الاستفهام توله : {ام) (بل) أشار إلى ان أم منقطعة بمعنى بل، وقد تبع فيه الكشاف، والظاهر أنها متصلة كما قال السفاقسي. أي : الله اذن لكم أم تكذيون عليه في نسبة الاذن إله وكفى به زاجرا لمن أفتى بغير إتقان، كعض فقهاء هذا الزمان وأظهر الاسم الجليل وتقدم على الفعل دلالة على كمال قبح افترائهم وتاكيدا للتبكيت اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة