تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة يونس االايات : 56- 58 تتحموت ) ني الآخرة فيجا زيكم بأعمالكم ( يتاليها الثاش) اي أهل مكة ( قدجاء ثكم نوعظة ين كم) كتاب فيه ما لكم وعليكم وهو القرآن ( وشفاء) دواء ( لما فى الشثور) من العقائد الفاسدة والشكوك (وفكى) من الضلال (ورحمة للثوين ) به ثل بقضلي الله الإسلام قوله: (يا ايها التاس الخ التفات ورجوع الى استمالتهم عقب تحذيرهم من فوائل الضلال اله ابو الود.

وهذا شروع في بيان أدلة الرسالة بعد بيان أدلة التوحيد يقوله : (قل من يرزتكم (يونس: 31] الخ . وقوله: (أي اعل مكة) الصحيح أن المراد عموم المكلفين كما في الخازن اهشيخنا.

قوله: (تد جاءتكم موعظة) هي التذكير بالسواقب سواء كان بالزجر والترهيب أو بالاستمالة والترغيب اه أبو السعود.

فلذلك قال الشارح فيه ما لكم وعليكم، فالأول من قيل الترغيب، والثاني من قيل الترهيب الل شيشنا دفي زاده: الموعظة مصدر بعنى الوعظ، وهو ارشاد المكلف ببيان ما ينفعه من محاسن الأعمال وما يضره من القبائح والترغيب في المحاسن والزجر عن القباتح اه قوله: (من ريكم يجوز ان تكون لافتداء الغاية فتتعلق حيتذ بجاء تكم وابتداء الغاية مجاز، ويجوز أن تكون للتبعيض فشتعلاق بمحذوف على أنها صقة لموعظة أي موعظة كاثنة من مواعظ ربكم، وقول: اموعظة من ربكم وشقاء (وهدى ورحةم من باب ما عطف فيه الصفات بعضها على بعض. آي: قد جاءتكم موعظة) جامعة لهذه الأشياء كلها وشناء هو في الأصل مصدر جمل وصنا مبالغة أو هو اسم لما يشفى به او يتداوى، فهو كالدواء لما بداوى يه، ولما لي الصدور يجوز أن يكون صفة لشفاء فيتعلق بمحترف وأن تكون اللام زاتدة في المفعول لأن العامل فرع اذا قلنا بأنه مصدر اه قوله: وورحمة للمؤمنين (به) أي ياتجائهم من الضلالة نزل بالعطف تغاير الصفات متزلة تغاير الذات تحو الى السيد القرم وابن الهمام والحاصل: أن الموعظة اشارة الى تطهير ظواهر الخلق عما لا ينبفي وهو الشريعة والشفاء إشارة الى تطهير الباطن عن العقائد الفاسدة والاحلاق الذميمة، وهو الطريقة والهدى إشارة إلى ظهور نور الحق في قلوب الصديقين، وهو الحقيقة والرحمة إشارة إلى كونها بالغة في الكمال والاشراق الى حيث تصير مكملة للناقصين وهي التبوة، فهذه ترجات عقلية ومراتب يرهانية مدلول عليها بهذه الالفاظ القرآنية لا يمكن تأخير ما تقدم ذكره اهكرخي قوله: اتل بفضل الله الخ الباء متعلقة بمحذوف، وأصل الكلام ليفر حوا بفضل الله وبرحته، فيذلك فليقر حوا ثم قدم الجار والمجرور على الفعل لافادة الحصر ثم أدخلت الفاء لإفادة معنى السببية

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة