تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة بونس االابات: 51-5 7 لاتتدت {) من العذاب يوم القيامة ( وأمردا الثدامة) على ترك الايمان ( لتا رأوا العذات) اي اخفاها رؤساؤهم عن الضعفاء الذين أضلوهم مخافة التعير ( وفض بينهم) بين الخلايق باليشطا) بالعدل ( وهم لا يظليون () شيتا ( الا ان يله ما فى الشكون والازض الآ إن وغد اللو بالبعث والجزاه { ح) ثابت { ولكن اكترهم ) اي الناس ( لا يقلمون ل) ذلك ( موتحخى وثيث واليه قوله: (لافتدت به) افتدى يجوز آن يكون متعديا وأن يكون قاصرا، فاذا كان مطاو عالمتمد كان قاصرا تقول: قديته فافتدى، وإن لم يكن مطاوعا يكون بمعنى فدى فيتعدى لواحد، والفعل هنا يحتمل الوجين فان جلناه عديا فضول لرف تقديره لاضلت ب تفها دهو من الجاز كقول تمالى يوم تأتي كل نفس تجادل حن نفسها) [النحل: 111] اه سمين.

قوله: (واسروا) اي النفوس المدلول عليها بكل نفس، وإن كان المراد خصوص الرؤساء منهم اشتا وفي السمين: (وأسروا الدامة) قيل : أسر من الأضداد يستعمل بمعنى أظهر ويستعمل بمعنى أخفى وهو المشهور في اللغة كقوله تمالى: (يملم ما يرون وما يملنون} (النحل: 23) وهو في الاية يحتمل الوجهين، وقيل: إنه ماض على بابه قد وتع، وقيل بل هو بمعنى المتقيل، ولسا رأوا يجوز أن تكون حرفا وجوابها محذوف لدلالة ما تقدم عليه إذ هو المتقدم عند من يرى تقديم جواب الشرط جاتزا، ويجوز أن تكون بمنى حين والناصب لها أسررا اهسمين قوله: (مخافة التعببر) أي مخافة أن يعيرهم ويوبخهم الضعفاء الذين اتتوهم في الدنيا فأضلوهم اشيختا قوله: { وقضى بينهم) يجوز أن يكون مستأنفا وهو الظاهر، ويجوز ان يكون معطوفا على رأوا فيكون داخلا في حيز لما، والضمير في بينهم يمود على كل نفس في المعنى- وقال الزمخشري: بين الظالمين والمظلومين دل على ذلك ذكر الظلم. وقال بعضهم: انه يعود على الرؤساء والأتباع اه قوله: (الا ان الله) ألا اداة تتبيه اهأبر السمود.

قيل: وتعلق هذه الآية بما قبلها من جهة أنه قرض ان النفس الظالمة لو كان لها ما في الأرض لافتدت به وهي لا شيء لها البتة، لأن جميع الأشياء إنما هي بأسرما ملك لله تعالى اهأبو حيان.

وفي أبي السعود: وتصدير الجلتين بحرفي التنبيه والتحقيق اللتجيل على تحقيق مضمونهما المقرر لمضون ما سلف من الايات الكريمة والتتيه على وجوب اتحضار السحافظة عليه اله قول: الا يعلمون (ذلك) اي لقصور عقولهم واسلاء الغفلة عليهم نيقولون ما يقولون وبفعلون ما يفملون اهأبو السعود.

وقوله: (ذلك) أي المذكور من الأمرين ملك ما في السموات والأرض وحقية وعده اه شيخنا.

قوله: هديحب اي في الدنيااله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة