تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورا بونس االايات: 94-52 الذي تخلدون فيه ( مل) ما ( تخزود إلام جزاء ( تا كننم تكسبون) رستاقوتلك يستخبرونك ( أك قوم اي ما وعدتنا به من العذاب والبعث ( قلاى) نعم ( قدق ائهر لك وما أشه بقجرب بفاسين العذاب ( ولوأن يكل نتين ظلمت) كفرت ( مانى الأزض) جميعا من الأموال قوله: (ثم قيل للذين ظلموا) استتناف إخبار عما يقال لهم يوم القيامة . أي : قيل لهم على لسان ملائكة العذاب اه أبو حيان قوله: (هل تجزون) الواو مفعول أول أقيمت مقام الفاعل، والثاني قدره الشارح بقوله جزاء اه شيختا وهذا غير صحيح والصحيح أن المفعول الثاني هو البار والمجرور، وأن الذي قدره الشارح مفعول مطلق، وعبارة السمين: الا بما كتثم هو المفعول الثاني لتجزون، والأول قائم مقام الفاهل وهو اسشناء مفرغ اه قوله: ويتونك) أي الستعملون للعذاب أحق هو حق مبتدا وهو خبر أو بالمكن، أو هر فاعل بحق أعاريب، وجملة أحق هو في موضح المفعول الثاني له اهكرخي وأصل يستنبثونك أن يتمدى إلى واحد بنفسه، وإلى الاخر بحرف الجر. تقول: استثبأت زيدا عن عمرو أي: طلت منه أن يخبرني عن صمرو، فاستفعل منا للطلب والمفعول الأول كاف الخطاب، والمفعول الثاني الجملة من قوله ( أحق هو) على سبيل التعليق اه ابو حيان.

توله: { قل 1ي4 اي قل لهم في الجواب هذه الأمور الثلاثة إي وربي إنه لحق وما آنتم بمعجزين ققوله: اوما أشم عطف على اي فهو من مقول القول، ويصح آن يكون ممطوفا على جواب القسم فلا محل له من الإعراب، واي من حروف الجواب بععنى نعم، كما قال الشارح لكن لا يجاب بها الامع القسم خاصة اهمن ابى السعود.

ومنه قول التاس في الجواب: إى والله، وقولهم: أيوه فالواو للقم والهاء ماخوذة من الله اه شيتا قول: (وما أنتم بمعجزين يجوز آن تكون الحجازية وأن تكون التميمية لخفاء النصب أو الرفع في الخبر، وهذا عند غير الفارسي وأتباعه أعني جواز زيادة الباء في خبر التميمية. وهذه الجملة تحتمل وجهين، أحدمما: أن تكون معطوفة على جواب القسم، فيكون قد أجاب القسم بجملتين، إحداهما مثيتة مؤكدة بأن واللام، والأخرى منفية مؤكدة بزيادة الباء. والثاني: أنها متأنفة سيقت للاخبار بعجزهم عن التعجيز وممجز من أعجز فهو متعد لواحد كقوله تعالى: (ولن نمجزه هربا [الجن: 12] فالمفعول هنا محذوف آى بعمجزين الله اهسمين قوله: (يفامتين المذاب) أي بل هو مدرككم ولا بدا شيخنا.

قوله: ( ولو أن لكل نقس} الخ لو هنا امتناعية على ما هو الكثير فيها، والمعنى امتنع افتداء كل تف من العذاب لامتناع ملكها لما تفدى به، وهو جميع ما في الأرض من الأموال اهشيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة